83 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

83 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "الْوَقْفُ (فِى اسْتِعْمالِ الْبَيِّنَتَيْن") (¬33) مَعْناهُ: التَّوَقُّفُ وَالانْتِظارُ إِلى أَنْ يَصْطَلِحا عَلَيْهِ، أَوْ يَقومَ لِلْحاكمِ دَليلٌ.
قَوْلُهُ: ["دَعْواهُ"]، (¬34) الدِّعْوَةُ -بِالْكَسْرِ: إدِّعاءُ النَّسَبِ.
قَوْلُهُ: "فَإنْ كانَتْ فِراشًا لِرَجُلٍ" إنَّما سُمِّيَتِ الْمَرْأةُ فِراشًا؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشْها، يُقالُ: فُلانٌ كَريمُ الْمفارِشِ: إذا كانَ يَتَزَوَّجُ كَرائِمَ النِّساءِ.
قَوْلُهُ. "عُرِضَ الْوَلُدُ عَلَى الْقافَةِ" (¬35) أَىْ: أُظْهِرَ حَتّى يَرَوْهُ، قالَ الله تَعَالَى: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} (¬36) أَىْ: أبْرَزْناها وَأظْهَرْناها، لِيُشاهِدوها.
وَالْقافَةُ: جَمْعُ قائِفٍ، وَهُوَ الَّذى يَعْرِفُ الْآثارَ، يُقالُ: قُفْتُ (¬37) أَثَرَهُ: إِذا اتَّبَعْتَهُ مِثْلُ قَفَوْتُ، أَىْ: اتَّبَعْتُ، أَصْلُهُ: مِنَ الْقَفا، تَقُولُ (¬38): قَفَوْتُهُ، أَىْ: سِرْتُ أَثَرَهُ ذَكَرَهُ الْعُزَيْزِىُّ (¬39).
قَوْلُهُ: "عِلْمٌ يُتَعاطَى" (¬40) أَىْ: يُتَناوَلُ، وَالْمُعاطاةُ: الْمُناوَلَةُ (¬41)، وَأَرادَ أَنَّهُ يُتَعَلَّمُ.
¬__________
(¬33) ما بين القوسين ليس فى ع، وعبارة المهذب 1/ 436: الوقف فى استعمال البيتين أحد الآراء إن لم يثبت قدم إحداهما.
(¬34) خ: لم تقبل دعوته. وعبارة المهذب 1/ 437: لا يمكن للأب إقامة البينة على ولادته من طريق المشاهدة، فقبلت فيه دعواه. والتفسير هنا للدعوة فى عبارة خ.
(¬35) فى المهذب 1/ 437: فإن لم يكن لواحد منهما بينة عرض الولد على القافة، وهم قوم من بنى مدلج.
(¬36) سورة الكهف آية 100 وفى ع: على الكافرين خطأ.
(¬37) ع: قفيت تحريف.
(¬38) ع: يقال.
(¬39) فى تفسير غريب القرآن 155.
(¬40) ع: قوله: "ويتعاطى" وعبارة المهذب 1/ 437: إن القيافة علم يتعلم ويتعاطى.
(¬41) ع: التناول. والمثبت من خ والصحاح (عطو) والنقل عنه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←