84 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

84 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "إِلى مَنْ يَميلُ طَبْعُهُ إِلَيْهِ" (¬42) الطَّبْعُ: ما جُبِلَ الإنْسانُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ خِلْقَتِهِ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬43).
قَوْلُهُ: "وَالِ أَيَّهُما شِئْتَ" (¬44) أَىْ: تاجْ، وَالْمُوَلاةُ: الْمُتَابَعَةُ، وَالْمُوَالَاةُ: ضِدُّ (¬45) الْمُعاداةِ.
قَوْلُهُ: "رِقَّ اللَّقيطِ" (¬46) أَىْ: عُبودِيَّتَهُ.
قَوْلُهُ: "أَوْ بِالسّابِى" (¬47) هُوَ الَّذى يَسْبيهِ، أَىْ: يَأَسِرُهُ، وَالسِّباءُ أَصْلُهُ: الْأَسْرُ، يُقالُ: سَبَيْتُ الْعَدُوَّ سَبْيًا وَسِباءً (¬48): إِذا أَسَرْتَهُ، وَاسْتَبَيْتُهُ: مِثْلُهُ.
قَوْلُهُ: "يُمْضَى ما يُمْضِى مِن تَصَرُّفِهِ" (¬49) أَىْ: يُنَفَّذُ وَيُحْكَمُ بِهِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِى الْهَدْىِ (¬50).
قَوْلُهُ: " [وَهِىَ] (¬51) قُرْآنِ" يُذْكَرُ (¬52) فِى الْعِدَدِ.
¬__________
(¬42) قبله: فإذا بلغ الصبى أمرناه أن ينتسب إلى من يميل. . . إلخ المهذب 1/ 437.
(¬43) 1/ 30 , 150 , 2/ 25.
(¬44) قاله عمر - رضي الله عنه - للغلام الذى ألحقته القافة بهما. انظر المهذب 1/ 437.
(¬45) ضد: ساقط من ع.
(¬46) إن ادعى رجل رق اللقيط: لم يقبل إلا ببينة. المهذب 1/ 438.
(¬47) من حكم بإسلامه أو بأحد أبويه أو بالسابى، فحكمه قبل البلوغ حكم سائر المسلمين. المهذب 1/ 438.
(¬48) وسباء: ساقط من ع.
(¬49) فى المهذب 1/ 439: إذا بلغ اللقيط. . . ثم قامت البينة على رقه: كان حكمه فى التصرفات كلها حكم العبد القن يمضى ما يمضى من تصرفه.
(¬50) 1/ 216.
(¬51) خ: وهو. وعبارة المهذب: ويجب عليها عدة أمة وهى قرآن.
(¬52) ع: ذكر: تحريف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←