270 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

270 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَلِبْدٍ، قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ (¬20).
قَوْلُهُ: "يُسَجِّلُ" (¬21) [سَجَّلَ] (¬22) لَهُ، مَعْنَاهُ: كَتَبَ لَهُ الْحَاكِمُ، وَالسِّجِلُّ: الْكِتَابُ فى قَوْلِ بَعْضِ الْمُفَسِّرِينَ (¬23). وَأمَّا فِى اللُّغَةِ، فَإنَّهُ يُقَالُ: أَسْجَلَ الْكَلَامَ: إذَا أرْسَلَهُ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ، فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} (¬24): هِىَ مُسْجَلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، أَىْ: مُرْسَلَةٌ، لَمْ يُشْتَرَطْ فِيهَا بَرٌّ دُونَ (¬25) فَاجِرٍ.
قَوْلُهُ (¬26): "عَلَى قَلَتٍ" فُسِّرَ بالْهَلَاكِ (¬27). وَالْبُغَاثُ مِنَ الطَّيْرِ: مَا لَا يَصِيدُ، وَلَا (يُصَادُ) (¬28) وَهِىَ شِرَارُهَا، يُقَالُ فِيهِ: بِغَاثٌ، وَبُغَاثٌ، وَبَغَاثٌ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ (¬29). وَالأبْغَثُ: قَرِيبٌ مِنَ الْأَغْبَرِ. "مِقْلَاةٌ نَزُورٌ" الْمِقْلَاتُ: (الَّتِى) (¬30) لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ. وَالنَّزُورُ: قَلِيلَةُ الأوْلَادِ، مِنَ النَّزْرِ، وَهُوَ: الْيَسِيرُ.
قَوْلُهُ: "مِنْ غَيْرِ إسْرَافٍ وَلَا إِقْتَارٍ" (¬31) الإسْرَافُ: التَّبْذِيرُ وَمُجَاوَزَةُ الْقَصْدِ. وَقِيلَ: هُوَ مَا لَا يَكُونُ فِيهِ (¬32) مَأْجُورًا وَلَا مَشْكُورًا. وَالإقْتَارُ: التَّضْيِيقُ فى النَّفَقَةِ، يُقَالُ: قَتَرَ عَلَى عِيَالِهِ- مُخَفَّفًا (¬33) يَقْتُرُ قَتْرًا وَقُتُورًا، أَىْ: ضَيَّقَ. {وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا} (¬34).
قَوْلُهُ: " (¬35) وَالْغِبْطَةِ فى بَيْعِ الْعَقَارِ" وَالْغِبْطَةُ (¬36): هِىَ حسْنُ الْحَالِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: "اللَّهُمَّ غَبْطًا لَا هَبْطًا" (¬37) أَىْ: نَسْأَلُكَ الْغِبْطَةَ وَنَعُوذُ بِكَ أنْ نَهْبِطَ عَنْ حَالِنَا. وَالْغِبْطَةُ: أنْ يَتَمَنَّى مِثْلَ [حَالِ] (¬37) الْمَغْبُوطِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرِيدَ زَوَالَهُ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِحَسَدٍ، تَقُولُ مِنْهُ: غَبَطْتُهُ أَغْبِطُهُ غَبْطًا وَغِبْطَةً، وَهُوَ مُغْتَبِطٌ بِكَسْرِ الْبَاءِ، أَىْ: مَغْبُوطٌ. وَالْمَعْنَى: يَبِيعُهُ لَهُ بِمَا يُغْبَطُ عَلَيْهِ، وَيَتَمَنَّى غَيْرُهُ أنَّهُ لَهُ.
قَوْلُهُ (¬38): {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} (¬39) يُقَالُ: عَفَّ عَن الْمَسْأَلَةِ وَاسْتَعَفَّ، أَىْ: كَفَّ، فَهُوَ عَفٌّ وَعَفِيفٌ، وَمِنْهُ: الْعَفَافُ.
قَوْلُهُ (¬40): {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} أَىْ: عَلِمْتُمْ، وَأصْلُهُ: الْعِلْمُ بِالْخِبْرَةِ (¬41). وَقِيلَ: أَبْصَرْتُمْ (¬42)، وَمِنْهُ إنْسَانُ الْعَيْنِ، وَهِىَ: الْحَدَقَةُ الَّتِى يُبْصَرُ بِهَا، يُقَالُ: آنَسْتُ مِنْهُ رُشْدًا، أَىْ: عَلِمْتُهُ،
¬__________
(¬20) عن الصحاح (لبن) وانظر إصلاح المنطق 169.
(¬21) خ: أسجل له. وفى المهذب 1/ 329: وإن باع العقار وسأل الحاكم أن يسجل له. . . إلخ.
(¬22) خ، ع: أسجل: تحريف.
(¬23) معانى الفراء 2/ 213 وتفسير غريب القرآن 288.
(¬24) سورة الرحمن آية 60.
(¬25) ع. ولا والمثبت من خ والصحاح (سجل) والنقل عنه. وانظر اللسان (سجل 1946).
(¬26) فى المهذب 1/ 329: يروى: "إن المسافر وماله على قلت" أى: على هلاك، وفيه قول الشاعر:
بغاث الطير أكثرها فراخًا ... وأم الباز مقلاة نزور
(¬27) فسره الشيخ فى المهذب. وكذا فى إصلاح المنطق 76 عن الأصمعى، ونقله فى الصحاح (قلت).
(¬28) خ: يصطاد والمثبت من خ وشرح ألفاظ المختصر لوحة وتهذيب اللغة. واللسان (بغث 318).
(¬29) الصحاح (بغث) والمثلث لابن السيد 1/ 351 وانظر النعم والبهائم لابن قتيبة 30 وإصلاح المنطق 76.
(¬30) خ: الذى.
(¬31) فى المهذب 1/ 330: وينفق عليه بالمعروف من غير اسراف ولا اقتار.
(¬32) فيه: ليس فى ع.
(¬33) ع: مخفف فى الصحاح: وَقَتَر يَقْترُ وَيَقْتِر قَتْرًا وكذلك التقتير والاقتار ثلاث لغات وفى المصباح من بابى ضرب وقعد قال: وَقَتَّر تَقْتِيرًا: مثله. أى بالتضعيف.
(¬34) سورة الإسراء آية 100.
(¬35) خ: الغبطة. وفى المهذب 1/ 330: وإن كان الولى غير الأب والجد لا يقبل قوله كما لا يقبل فى دعوى الضرر والغبطة فى بيع العقار.
(¬36) ع: الغبطة.
(¬37) فى الحديث كما ذكره أبو عبيد فى غريبة 4/ 498 والزمخشرى فى الفائق 3/ 46 وابن الأثير فى النهاية 3/ 340 وانظر العين 4/ 388 والمحكم 5/ 269 والمصنف تابع الصحاح (غبط).
(¬37) خ وع: مال: تحريف والمثبت من الصحاح.
(¬38) فى المهذب 1/ 330: وإن أراد أن يأكل من ماله نظرت فإن كان غنيا لم يجز لقوله تعالى:. . . الآية.
(¬39) سورة النساء آية 6.
(¬40) فى المهذب 1/ 330: ولا يفك الحجر عن الصبى حتى يبلغ ويؤنس منه الرشد لقوله تعالى:. . . الآية. سورة النساء آية 6.
(¬41) ع بالخبر. والمثبت هو المناسب للابتلاء.
(¬42) تفسير غريب القرآن 120 ومعانى الزجاج =

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←