271 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

271 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَآنَسْتُ (¬43) الصَّوْتَ، أَىْ: سَمِعْتُهُ. وَالرُّشْدُ: خِلَافُ الْغَىِّ، يُقَالُ: رَشَدَ -بِالْفَتْحِ- يَرْشُدُ رُشْدًا (¬44) بِالضَّمِّ، وَرَشِدَ -بِالْكَسْرِ- يَرْشَدُ [بِالْفَتْحِ] (¬45) رَشَدًا وَرُشْدًا وَرَشَادًا (لُغَاتٌ فِيهِ) (¬46).
قَوْلُهُ: "الْمَنِىِّ" (¬47) مُشَدَّدٌ، مَعْرُوفٌ، وَأَصلُهُ: مِنْ مَنَى (¬48) إِذَا سَالَ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مِنىً؛ لِمَا يَسِيلُ فِيهَا مِنْ دِمَاءِ الْهَدْىِ.
قَوْلُهُ: "فَلَمْ يُجْزِنِى" (¬49) أَىْ: لَمْ يَأْذَنْ لِى فِى الْجِهَادِ، مِنَ الْعَبْدِ (الْمُجَازِ) (¬50)، وَهُوَ: الْمَأْذُونُ لَهُ. وَيُقَالُ أَيْضًا: جَوَّزَ لَهُ مَا صَنَعَ وَأَجَازَ لَهُ، أَىْ: سَوَّغَ لَهُ ذَلِكَ (¬51). وَمَعْنَاهُ: لَمْ يَعُدُّهُ فى الْمُقاتِلَةِ، فَيَأْخُذُ سَهْمًا مِنَ الْغَنِيمَةِ.
قَوْلُهُ: "شَبَّبَ بِامْرَأَةٍ فِى شِعْرِهِ" (¬52) التَّشْبِيبُ: النَّسِيبُ (ضَرْبٌ مِنَ الشِّعْرِ) (¬53) يُقَالُ: هُوَ يُشَبِّبُ بِهَا، أَىْ: يَذْكُرُهَا فِى شِعْرِهِ. وَاشْتِقَاقُ التَّشْبِيبِ مِنْ وَجْهَيْنِ، أَحَدُهُمَا: مِنَ الشَّبِيبَةِ، وَأَصْلُهَا: الارْتِفَاعُ عَنْ حَالِ الطُّفُولِيَّةِ. وَالآخَرُ: أَنْ يَكُونَ مِنْ الْجِلَاءِ، يُقَالُ: شَبَّ وَجْهَ الْجَارِيَةِ: إِذَا جَلَاهُ وَأَبْدَى مَا يَخْفَى مِنْ مَحَاسِنِهِ (¬54).
قَوْلُهُ (¬55): "الْمَرْأَةُ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ" هُوَ هَا هُنَا: الْوَقْتُ وَالزَّمَانُ الَّذِى تَحِيضُ فِيهِ.
التَّكْلِيفُ (¬56): إِيجَابُ الْفَرَائِضِ. وَقَدْ ذُكِرَ (¬57).
قَوْلُهُ: "أوْ تَنَّاءً إِنْ كَانَ تَانِئًا" (¬58) التَّنَاءَةُ: الزِّرَاعَةُ، وَالتَّانِىءُ: الزَّارِعُ. وَأَصْلُهَا: الإقَامَةُ يُقَالُ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ (يَتْنَأُ) (¬59) تُنُوءً- بِالْهَمْزِ: إِذَا أَقَامَ بِهِ وَقَطَنَهُ، وَالتَّانِىءُ مِنْ ذَلِكَ (¬60)، وَهُمْ تُنَّاءُ الْبَلَدِ، وَالاسْمُ: التَّنَاءَةُ. مِنَ الصَّحَاحِ (¬61).
قَوْلُهُ (¬62): {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى} (¬63) اخْتَبِرُوهُمْ" وَالابْتِلَاءُ: الاخْتِبَارُ، قَالَ الله (تَعَالَى (¬64)): {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ} (¬65).
وَالْمُبَذِّرُ (¬66): الَّذِى يُخْرِجُ الْمَالَ فى غَيْرِ وَجْهِهِ، وَأَصْلُهُ: التَّفرِيقُ، وَمِنْهُ: الْبَذْرُ الَّذِى فِى الزِّرَاعَةِ؛ لِأنَّهُ يُفَرِّقُ.
¬__________
= 2/ 11 وانظر معانى الفراء 1/ 257.
(¬43) ع: وآنست منه والمثبت من خ والصحاح.
(¬44) رشدا: ليس فى ع.
(¬45) خ: ع: بالضم سهو: والفعل من بابى فرح ونصر. وانظر إصلاح المنطق 213 والعين 6/ 242 وتهذيب اللغة 11/ 321 والصحاح والمصباح والقاموس (رشد).
(¬46) ما بين القوسين: ليس فى ع.
(¬47) البلوغ يحصل بخمسة أشياء منها الانزال وهو انزال المنى فمتى أنزل الصبى صار بالغا. المهذب 1/ 330.
(¬48) منى وأمنى بمعنى.
(¬49) من قول ابن عمر (ر) عرضت على النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزنى. المهذب 1/ 330 وفى خ: لم يجزنى.
(¬50) خ: المجيز.
(¬51) ع: ذاك.
(¬52) فى المهذب 1/ 331: روى محمد بن يحيى بن حبان أن غلاما من الأنصار شبب بامرأة فى شعره فرفع إلى عمر (ر) فلم يجده أنبت، فقال: لو أنبت الشعر لحددتك.
(¬53) ما بين القوسين ليس فى ع.
(¬54) انظر اللسان (شبب 2182).
(¬55) روى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء (ر): "إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا" وأشار إلى الوجه والكف.
(¬56) ع: والتكليف وفى المهذب 1/ 231: فعلق وجوب الستر بالمحيض وذلك تكليف.
(¬57) ص 170.
(¬58) فى المهذب 1/ 331: ويختبره المولى اختبار مثله من تجارة إن كان تاجرا أو تناء إن كان تانئا.
(¬59) ع: ذاك.
(¬60) من ع.
(¬61) مادة (تنأ).
(¬62) فى اختبار اليتامى: منهم من قال: يختبر قبل البلوغ لقوله تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ}.
(¬63) سورة النساء آية 6.
(¬64) من ع.
(¬65) سورة محمد آية 31.
(¬66) فى المهذب 1/ 331: وإن بلغ مبذرا استديم الحجر عليه. وفى ع: المبذر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←