قَوْلُهُ: "اللّوى" مُنْقَطَعُ الرَّمْلِ، وَهُوَ: الْجَدَدُ بَعْدَ الرَّمْلَةِ.
قَوْلُهُ: "الرُّشْدَ" ضِدُّ الَغىِّ، شَبيةٌ بِالصَّوابِ ضِدِّ الْخَطَأ.
قَوْلُهُ (فِى شِعْرِ الْمُتَنَبِّى) (¬89):
. . . . . . . . . . لِنَفْس مُرَّةٍ ... . . . . . . . . . . . . .
بِضَمِّ الميمِ وَالْخَفْضِ: صِفَةٌ لِنَفْسِ، أَيْ: قَوِيَّةٍ (¬90)، وَالْمِرَّةُ: الْقُوَّةُ، وَهُو مَضْبوطٌ فِى دِيوانِهِ هَكَذا، وَكَذا رَواهُ الْكِرْمَانِيُ بِالضَّمِّ، وَسَماعُنا بِفَتْحِ الْميمِ وَالنَّصْبِ.
قَوْلُهُ: "أَقْرانَهُ" جَمْعُ قِرْنٍ بِكَسْرِ الْقافِ، وَهُوَ الْكُفْءُ فِى الشَّجاعَةِ، يُقالُ: فُلانٌ قِرْنُ فُلانٍ، أَيْ: نَظِيرُهُ وَكُفْؤُهُ عِنْدَ الْقِتالِ.
قَوْلُهُ: "لَا نِكايَةَ لَهُ" (¬91) النِّكايَةُ: أَنْ يَقْتُلَ أَوْ يَجْرَحَ (¬92)، يقالَ: نَكَيْتُ فِى الْعَدُوِّ أَنْكِى نِكايَةً بِغَيْرِ هَمْزٍ (¬93): إِذَا بالَغْتَ فِيهِمْ قَتْلًا وَجَرْحًا (¬94)، وَقَد ذُكِرَ (¬95).
¬__________
(¬89) ما بين القوسين ليس في ع، وقد ذكر الشيخ قول المتنبي:
الرأى قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس مرة ... بلغت من العلياء كل مكان
ولربما طعن الفتى أقرانه ... بالرأى قبل تطاعن الفرسان
المهذب 2/ 233.
(¬90) ع: قوى: تحريف.
(¬91) له: ليس في ع. وفي المهذب 2/ 234 في الراهب: لا نكاية له في المسلمين فلم يقتل بالكفر الأصل كالمرأة.
(¬92) ع: يخرج: تصحيف.
(¬93) في اللسان (نكأ 1/ 174) نكأْتُ العدوّ أنكؤهم لغة في نكيهم. وكذا ذكر الفيومي في المصباح (نكأ).
(¬94) ع: قتلا وجرحا أو جرحا.
(¬95) 2/ 263.
Post Top Ad
السبت، 5 يونيو 2021
الرئيسية
النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ
280 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة
280 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة
التصنيف:
# النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ
عن Tech News
النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق