278 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

278 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَالْجَمْعُ: إِحَنٌ، وَقَدْ أَحِنْتُ عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ (¬17). قَالَ الشَّاعِرُ (¬18):
إِذَا كَانَ فِى صَدْرِ ابْنِ عَمِّكَ إِحْنَةٌ ... فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا
قَوْلُهُ: اسْتَطْرَقْتُ" طَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يُنْزِىَ فَرَسَهُ الذَّكَرَ عَلَى فَرَسِى الْأنْثَى، وَأَصْلُ الطَّرِيقِ بِفَتْحِ الطَّاءِ: مَاءُ الْفَحْلِ، يُقَالُ: طَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ طُرُوقًا، أَىْ: قَعَا عَلَيْهَا. وَطَرُوقَةُ الْفَحْلِ: أُنْثَاهُ (¬19)، وَقَدْ ذُكِرَ فى الزَّكَاةِ (¬20).
قَوْلُهُ: "بِغَلَسٍ" الْغَلَسُ: ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَ الْأخْطَلُ (¬21):
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ ... غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا
قَوْلُهُ: "تَوَاطَأُوا عَلَى ذَلِكَ" (¬22) أَىْ: تَوَافَقوا، وَالْمُوَاطَأَةُ: الْمُوَافَقَةُ، وَقَدْ ذُكِرَ أيْضًا (¬23).
قَوْلُهُ: "ثُؤْلُولُ كُفْرٍ قَدْ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَاحْسِمْهُ" (¬24) الثُّؤْلُولُ: وَاحِدُ الثَّآلِيلِ، وَهِىَ: بُثُورٌ تَخْرُجُ فِى بَدَنِ الإنْسَانِ، يَابِسَةٌ صُلْبَةٌ، كَأَنَّهَا رُؤُوسٌ الْمَسَامِيرِ. فَاحْسِمْهُ: اقْطَعْهُ، وَالْحَسْمُ: الْقَطْعُ بِاسْتِئْصَالٍ وَالْحُسَامُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ، وَفِى الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالصَّوْم فَإِنَّهُ تَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ (¬25) وَمَذْهَبَةٌ لِلأشَرِ" (¬26).
قَوْلُهُ: "عَشَائِرَهُمْ" (¬27) الْعَشِيرَةُ: الْقَبِيلَةُ، وَالْجَمْع: الْعَشَائِرُ، وَالْعَشِيرُ أَيْضًا: الصَّاحِبُ الْمُعَاشِرُ الْمُخَالِطُ.
¬__________
(¬17) بالكسر: ليس فى ع.
(¬18) الأقيبل القينى كما فى اللسان (أحن 35).
(¬19) عن الصحاح (طرق).
(¬20) 103، 143، 274.
(¬21) ديوانه 385 والصحاح (غلس).
(¬22) من حديث حارثة بن مضرب وفيه: فسمعت مؤذنهم يشهد أن لا إله إلا الله وأن مسيلمة رسول الله فكذبت سمعى وكففت فرسى حتى سمعت أهل المسجد قد تواطاوا على ذلك.
(¬23) ....................................
(¬24) من قول عدى بن حاتم فى الحديث السابق فى بنى حنيفة.
(¬25) ع: للعروق: تحريف.
(¬26) غريب الحديث 2/ 258 والفائق 1/ 283 والنهاية 1/ 386: الصحاح (حسم).
(¬27) من قول جرير بن عبد الله والأشعث بن قيس: استفتيهم فإن تابوا كفلهم غشائرهم. المهذب 1/ 343.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←