268 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

268 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قوْلُهُ: "رَكِبَتْهُ الدُّيُونُ" (¬36) أَىْ: أَثْقَلَتْ ظهْرَهُ وَأتْعَبَتْهُ، كَمَا تَتْعَبُ الدَّابَّةُ الْمَرْكُوبَةُ.
قَوْلُهُ: "حَتَّى أَغْرَقَ مَالَهُ" (¬37) أَىْ: أَهْلَكَهُ كَمَا يَهْلَكُ الْغَرِيقُ فى الْمَاءِ.
قَوْلُهُ: "مَلِىءٌ" (¬38) هُوَ الْمُوَسَّعُ عَلَيْهِ، يُقَالُ: أَمْلَيْتُ (الْبَعِيرَ) (¬39): إذَا وَسَّعْتَ لَهُ فى قَيْدِهِ. وُقِفَ تَصَرُّفُهُ (¬40)، أَىْ: حُبِسَ.
قَوْلُهُ: "فَإِذَا طَرَأَ" (¬41) مَهْمُوزٌ، أَىْ: حَدَثَ، وَأصْلُهُ: الطَّرِىءُ: ضِدُّ الْعَتِيقِ (¬42).
قَوْلُهُ: "إجْحَافٍ" (¬43) يُقَالُ: أَجْحَفَ بِهِ إِذَا ذَهَبَ، وَقَدْ ذُكِرَ، يُقَالُ: سَيْلٌ جُحَافٌ: إِذَا أخَذَ كُلَّ شَىْءٍ وَذَهَبَ بِهِ (¬44).
قَوْلُهُ: "أَسْوَةُ الْغُرَمَاءِ" (¬45) الأُسْوَةُ: الْقُدْوَةُ، أَىْ: يَقْتَدِى بِهِمْ، فَيَكُونُ مِثلَهُمْ.
قَوْلُهُ: "الْوَدِىِّ" (¬46) الْوَدِىِّ مِنَ النَّخْلِ: الصِّغَارُ، الْوَاحِدَةُ: وَدِيَّةٌ (¬47).
قَوْلُهُ (¬48): "لَيْسَ لِعِرْقِ ظَالِمٍ حَقٌّ" قَالَ مَالِكٌ: هُوَ كُلُّ مَا أُخِذَ وَاحْتُفِرَ وَغُرِسَ بِغَيْرِ حَقٍّ (¬49).
قَوْلُهُ: "الْقَصِيلُ" (¬50) هُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْقَصْلِ، وَهُوَ الْقَطعُ، يُقَالُ: سَيْفٌ قَاصِلٌ (¬51) وَمِقْصَلٌ، أَىْ: قَطَّاعٌ، وَهُوَ فى الزَّرْعِ: أَنْ يَطْلُعَ لَهُ قَصَب، فيقْطَعَ وَيُعَلَفَ الْبَهَائِمَ (¬52).
قَوْلُهُ: "التَّرِكَةِ" (¬53) مَا يَتْرُكُهُ الْمَيِّتُ لِلْوَارِثِ، وَالتَّرِكَةُ أيْضًا: الْوَلَدُ، وَأَصْلُهُ: بَيْضُ النَّعَامِ، يُقَالُ لَهُ: تَرْكٌ، وَتَرِيكٌ (¬54).
قَوْلُهُ: "لَا يَسْتَنِدُ ثُبُوتُهُ" (¬55) أَىْ: يَعْتَمِدُ، مِنْ أَسْنَدْتُ ظَهْرِى إِلَى الْجِدَارِ: إذَا اعْتَمَدْتُ عَلَيْهِ.
¬__________
(¬36) فى المهذب 1/ 320: وإن ركبته الديون ورفعه الغرماء إلى الحاكم.
(¬37) فى المهذب 1/ 320: روى عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل من أفضل شباب قومه ولم يكن يمسك شيئا فلم يزل يدان خى أغرق ماله فى الدين، خ: حتى أغرق جميع ماله.
(¬38) خ: الملىء. وفى المهذب 1/ 321: وإن كان ماله يفى بالديون أنه ظهرت عليه أمارة التفليس. . لا يحجز عليه؛ لأنه ملىء بالدين.
(¬39) خ: للبعير. والمثبت من ع والصحاح والنقل عنه.
(¬40) فى المهذب 1/ 321: فإن قلنا يصح تصرفه وقف فإن وفى ماله بالدين نفذ تصرفه.
(¬41) فى المهذب 1/ 321: فإذا طرأ فى بيع الخيار أوجب طلب الحظ.
(¬42) المصباح (طرأ) واللسان (طرأ 2649).
(¬43) فى المهذب 1/ 322: ويترك له ما يحتاج إليه من الكسوة من غير إسراف ولا إجحاف.
(¬44) الصحاح (جحف).
(¬45) خ: يكون أسوة الغرماء وانظر المهذب 1/ 322.
(¬46) خ: فإن كان وديا وفى المهذب 1/ 324 فهو كالودى إذا صار نخلا.
(¬47) كتاب النخلة 127.
(¬48) قال - صلى الله عليه وسلم -: "ليس لعرق ظالم حق" المهذب 1/ 325.
(¬49) انظر الفائق 2/ 410 والنهاية 3/ 219.
(¬50) فى المهذب 1/ 327: وإن كان له قيمة كالقصيل الذى يقطع ففيه وجهان. . . إلخ.
(¬51) فى الصحاح: سيف مِقْصَلٌ وَقَصَّالٌ أى: قطاع.
(¬52) ع: للبهائم.
(¬53) فى المهذب 1/ 327: فإن تصرف الوارث فى التركة قبل مضى الدين ففيه وجهان. . . إلخ.
(¬54) الصحاح (ترك).
(¬55) فى مال الذى اكترى دارا ودفع الأجرة ثم انهدمت قبل انقضاء المدة وقد أفلس صاحبها، فهذا يشارك الغرماء ويخالف القرض لأن دينه لا يستند ثبوته إلى ما قبل الحجر. المهذب 1/ 328.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←