267 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

267 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "بِأَنْ يَبْعَجَ جَوْلَهُ" (¬7) بَعَجَ جَوْفَهُ بَعْجًا: إِذَا شَقَّهُ، فهُوْ مَبْعُوجٌ.
"وَإِلَّا أعْطِىَ بِرُمَّتِهِ" (¬8) الرُّمَّةُ- بالضَّمُّ: الْحَبْلُ الْبَالِى، وَمَعْنَاهُ: يُعْطَى مَرْبُوطًا بِحَبْلِهِ فِى عُنُقِهِ أو يَدِهِ، فيدْفَعُ إِلى أَولِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَيَقْتُلُونَهُ. قَالَ ابْنُ قُتَيِبَةَ (¬9): أَصْلُهُ أَنَّ أَعْرَابِيُّا بَاعَ بَعِيرًا، وَفِى عُنُقِهِ حَبْلٌ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِى: خُذْهُ برُمَّتِهِ، أَنْ: بحَبْلِهِ الَّذِي فِى عُنُقِهِ، ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ مَنْ أَخَذَ شيئًا بِجُمْلَتِهِ: قَدْ أَخَذَهُ بِرُمَّتِهِ، أَيْ: أَخَذَهُ كُلَّهُ. وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ، وَبِهَا سُمِّىَ "ذَا الرُّمَّةِ" الشَّاعِرُ، وَاسْمُهُ: غَيْلَانُ، لِقَوْلِهِ (¬10):
أَشْعَثَ باقِى رُمَّةِ التَّقْليدِ ... . . . . . . . . . . . . .
يَصِف الْوَتِدَ.
قوْلهُ: "وَبِيَدِهِ مِدْرَى يَحُكُّ بِهِ رَأُسَهُ" (¬11) الْمِدْرَى - بِغَيْرِ هَمْزٍ (¬12): شَيْىءٌ كَالْمِسَلَّةِ تَكُونُ مَعَ الْمَاشطَةِ تُصْلِحُ بِهِ شَعَرَ (¬13) النِّسَاءِ، وَرُبَّمَا قِيلَ الْمِدْرَاةُ، قَالَ طَرَفَةُ (¬14):
تَهْلِكُ الْمِدْراةُ فِى أَكْنَافِهِ ... فَإذا مَا أَرسلْتَهُ يَنْعَفِرْ
قَوْلُهُ: بِسِلَاحٍ شَاهِرٍ" (¬15) أَيْ: سَيْفٍ مَسْلُولٍ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬16).
¬__________
(¬7) وإن لم يندفع إلا بأن يبعج جوفه: بعج جوفه. والمهذب 2/ 225.
(¬8) من حديث على - رضي الله عنه - في رجل وجد رجلا مع امرأته فقتله، فسئل فقال: إن جاء بأربعة شهداء يشهدون على الزنا وإلا أعطى برمته. المهذب 2/ 225.
(¬9) في غريب الحديث 374/ 2 وأدب الكاتب 51.
(¬10) ديوانه 330، 358، وانظر الشعر والشعراء 351. وعجزه: نَعَمْ فَأَنْتَ اليَومَ كَالمَعْمودِ. وفي ع: فِيهِ بَقايا رُمَّةِ التَّقْليدِ.
(¬11) يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد اطلع رجل من جحر في حجرته، فقال: "لو علمت أنك تنظر لطعنت به عينك" المهذب 2/ 225، وانظر الحديث فتح الباري 10/ 367، ومسند أحمد 5/ 330، والفائق 1/ 421، وابن الجوزى 1/ 335.
(¬12) حروف الممدود والمقصور 69، والمخصص 15/ 188.
(¬13) شعر: ساقط من ع.
(¬14) ديوانه 47، والصحاح (درى).
(¬15) في المهذب 2/ 226: فإن أقام بينة أنه دخل داره مقبلا عليه بسلاح شاهِر: لم يضمن.
(¬16) 1/ 116، 2/ 260.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←