25 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

25 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "مِنْ طَبْعِ الطّائِرِ النُّفورُ" الطَبْعُ: السَّجيَّةُ الّتى خُلِقَ عَلَيْهَا الِإنْسانُ مِنْ أَصْلِهِ. وَالنُّفورُ: الذَّهابُ بِسُرْعَةٍ مِنَ الْفَزَعِ وَالخَوْفِ.
قَوْلُهُ: "فِى هَواءِ دارِهِ" (¬40) الْهَواءُ -بِالمَدِّ: ما بَيْنَ السَّماءِ وَالْأرْضِ، وَالْهَوَى -بِالْقَصْرِ: شَهْوَةُ النَّفْسِ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬41).
"الزِّقُّ" (¬42) وِعاءٌ مِنْ أَدَمٍ، وَ "الْمائِعُ" الذّائِب، وَ"الْوِكاءُ" الْخَيْطُ أَوِ السَّيْرُ الَّذى يُشَدُّ بِهِ، وَقَدْ أَوْكَيْتُهُ وَأَوكَيْتُ عَلَيْهِ، أَىْ: شَدَدْتُه.
قَوْلُهُ: "باشَرَ الِإتْلافَ" (¬43) الْمُباشَرَةُ: أَنْ تَلِىَ الْأَمْرَ بِنَفْسِكَ، لا بِسَبَب، وَلا بِوَكِيلٍ، وَلَا خادِمٍ، وَأَصْلُهُ: جِلْدُ الِإنْسانِ.
قَوْلُهُ: "بِهَتْكِ الْحِرْزِ" (¬44) الْهَتْكُ: أَصْلُهُ الْخَرْقُ، يُقالُ: هَتَكَ السِّتْرَ عَمّا وَراءَهُ، وَالاسْمُ: الْهُتْكَةُ (¬45).
قَوْلُهُ: [فَنَكَّسَهُ"] (¬46) يُقالُ: نَكَسْتُ الشَّيْىءَ [أَنْكُسُهُ] (¬47) نَكْسًا: إِذا قَلَبْتَهُ عَلَى رَأسِهِ فَانْتَكَسَ، وَنَكَّسَهُ بالتَّشْديِد تَنْكيسًا، وَالنّاكِسُ: الْمُطَأْطِىءُ رَأْسَهُ.
¬__________
(¬40) فإن طار فى هواء داره فرماه فأتلفه: ضمنه. المهذب 1/ 375.
(¬41) 1/ 200.
(¬42) فى المهذب 1/ 375: وإن فتح زقا فيه مائع فخرج ما فيه. . . فإن خرج فى الحل: ضمنه.
(¬43) فى المهذب 1/ 375: إذا قرب نارًا من جامد فذاب وخرج: وجب ضمانه على صاحب النار؛ لأنه باشر الإتلاف بإدناء النار.
(¬44) لا يجب القطع إلا بهتك الحرز. المهذب 1/ 375.
(¬45) عن الصحاح (هتك).
(¬46) خ: نكسه، وفى المهذب 1/ 375: إن فتح زقا مستعلى الرأس فاندفع ما فيه فخرج، فجاء آخر فنكسه حتى تعجل خروج ما فيه. . . يشتركان فى ضمان ما خرج بعد التنكيس.
(¬47) ع، خ: وأنكسته: تحريف، والمثبت من الصحاح (نكس) والنقل هنا عنه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←