247 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

247 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "فَإن أَعْوَزَتِ الإِبِلُ" (¬22) أَعوَزَهُ (*) الشَّيْيءُ: إِذَا احْتَاجَ إِليهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، وعَوِزَ الشَّيْيءُ عَوَزًا: إِذَا لَمْ يُوجَدْ، وَرَجل مُعْوِز: لَا شَيءَ عِنْدَهُ، وَالْعَوَزُ: الْقِلَّةُ.
قَوْلُهُ: "أَصْحَابِ الْحُلَلِ" (¬23) الْحُلَلُ هَا هُنَا: الثِّيَابُ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬24): الحُلَلُ: بُرُودُ الْيَمَنِ، وَالْحُلةُ: إِزَارٌ، وَرِدَاء، لَا تُسَمَّى حُلَّةً حَتى تَكُونَ ثَوْبَيْنِ.
قَوْلُهُ: "مَوْلُودٌ (**) عَلَى الْفِطرةِ، وَلَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ عِنَادُ" (¬25) الْفِطرةُ: أَصْلُ الدِّينِ، وَقَدْ ذكِرَ فِي السوَاكِ (¬26). وَالْعِنَادُ: هُوَ الْخِلَافُ فِي الْحَقِّ وَهُوَ يَعْرِفُهُ.
قَوْلُهُ: "وَدِيَةُ الْجَنِينِ [الْحُرِّ] (¬27) غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ" يُرْوَى مَخْفُوضًا عَلَى الإِضَافة، وَيُرْوَى: "غُرَّةٌ عبدٌ أَوْ أَمَةٌ" مَرْفُوعًا عَلَى أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِلْغُرَّةِ. وَغُرَّةُ الْمَالِ: أَكْرَمُهُ، وَفُلَان غُرَّةُ قَوْمِهِ، أَيْ: سَيِّدُهُمْ.
وَالْغُرَّةُ عِنْدَ الْعَرَبِ: أَنْفَسُ شَيْيءٍ يُمْلَكُ. وَقَالَ القُتَيْبِىُّ (¬28): سُمِّىَ غُرَّةً؛ لِأنَّهُ أَفْضَلُ الْمَالِ وَأَشْهَرُهُ.
وَسُمِّىَ الْجَنِينُ جَنِينًّا؛ لِأنَّهُ اسْتَجَنَّ فِي الْبَطنِ، أَي: اسْتَتَرَ وَاخْتَفَى، وَقَدْ ذُكِرَ (¬29).
¬__________
(¬22) في المهذب 2/ 196. وإن أَعْوَزَت الإبل، أو وجدت بأكثر من ثمن المثل: يجب ألف دينار أو اثنا عشر ألف درهم.
(*) ع: أعوز.
(¬23) أصحاب: ليس في ع، وفي المهذب 2/ 197، في حديث عمر - رضي الله عنه -: وعلى أهل الحلل مائتي حلة.
(¬24) غريب الحديث 1/ 228.
(**) مولود: ليس في ع.
(¬25) انظر المهذب 2/ 197.
(¬26) 1/ 24.
(¬27) من ع والمهذب.
(¬28) غريب الحديث 1/ 222، وانظر غريب أبي عبيد 1/ 44، وغريب الخطابي 1/ 235، 236.
(¬29) 1/ 136.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←