246 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

246 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "هَدَرَ دَمُهُ" (¬15) [هَدرَ دَمُهُ] يَهْدِرُ بِالكَسْرِ - "هَدرًا، أَىْ: بَطَلَ، وَأَهدَرَهُ السُّلْطَانُ، أَيْ: أَبْطَلَهُ.
"الْهَدَفُ" الَّذِى يُنصَبُ لِلرَّمْىِ، وَقَدْ ذُكِرَ (*)
قَوْلُهُ: "عَلَى ضَبْطِهِمَا" (¬16) ضَبْطُ الشَّيْءِ: حِفْظُهُ بِالْحَزْمِ، وَالرَّجُلُ ضَابِطٌ، أَيْ: حَازِمٌ، ضَبَطَ يَضْبِطُ بِالْكَسرِ (¬17).
قوله: "وَإنْ رَمَى بِالْمَنْجَنِيق" (¬18) هُوَ آلةٌ يُرْمَى عَنْهَا بِالْحِجَارَةِ مَعْرُوفَة، يُقَالُ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَجَاءَ كَسْرُهَا عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ (¬19)، وَجَمْعُهُ: مَجَانِقُ، وَهِيَ مُعَرَّبَةٌ، وَأَصْلُهَا بِالْفَارِسِيةِ "مَنْ جَى نِيْك" أَيْ: مَا أَجْوَدَني" (¬20).
"عُلَىُّ بْنُ رَباحٍ" (¬21) بِضَمِّ العَيْنِ، وَفَتْحِ اللَّامِ مُصُغرًا، وَكَانَ يَقُولُ: لَا أُحِلُّ مَنْ صَغرَ اسْمِى.
قوْلُهُ: "خَرًّا" أَيْ: سَقَطَا عَلَى وُجوهِهِمَا.
¬__________
(¬15) إن اصطدم فارسان أو راجلان وماتا، قال المزني: إن استلقى أحدهما فانكب الآخر على وجهه وجب على المكب دية المستلقى وهدر دمه. المهذب 2/ 194.
(*) 2/ 58.
(¬16) في المهذب 2/ 194: فإن اصطدمت سفينتان وهلكتا وما فيهما، فإن كان بتفريط من القيمين بأن قصر في آلتهما أو قدرا على ضبطهما فلم يضبطا. . الخ.
(¬17) في المصباح: من باب ضرب حفظهُ حفظا بليغا ومنه يقال: ضبت البلاد وغيرها: إذا قمت بأمرها قياما ليس فيه نقص.
(¬18) وإن رمى: ليس في ع.
وفي المهذب 2/ 195: فإن رمى عشرة أنفس حجرا بالمنجنيق وقتل أحدهم: سقط من ديته العشر.
(¬19) في أدب الكاتب 564.
(¬20) كذا ذكر في الصحاح (جنق) قال ابن كمال: معرب مَنْجَك نِيك ومَنْجَكْ في لغة الفرس: ما يفعل بالحيل. رسالتان في المعرب 104. وقيل إن أصله يوناني: منكنيكون انظر المعرب: بتحقيق ف. عبد الرحيم ص 572.
(¬21) هو عُلى بن ربَاح بن قصير اللخمى، تابعي ثقة توفي (114 هـ) ترجمته في الكاشف 2/ 274، ومعرفة الثقات 2/ 153 روى حديث وقوع الأعمى على البصير في بئر، وقد قتل الأعمى البصير، فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى، فكان هذا ينشد في الأسواق:
يا أيها الناس لقيت منكرا *هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا* خرا معا كلاهما تكسرا المهذب 2/ 195

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←