21 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

21 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَذَكَرَ الْعَصَا؛ لِأنَّها شَيْىءٌ تافِةٌ، أَرادَ: فَلْيَرُدها "وَلا يَسْتَحِلُّ أَخْذَها" (¬7) مَعَ احْتِقارِها.
قَوْلُهُ: "أُعْطِىَ شُرَكاوهُ حِصَصَهُمْ" (¬8) هُوَ جَمْعُ حِصَّةٍ، وَهُوَ النَّصيبُ، يُقالُ: [أَحْصَصْتُ] (¬9) الرَّجُلَ: أَعْطَيْتُهُ نَصيبَهُ، وَتَحَاصَّ الْقَوْمُ يَتَحاصُّونَ: إِذا اقْتَسَموا حِصَصًا، وَكَذَلِكَ (¬10) الْمُحاصَّةُ.
قَوْلُهُ: "السَّبيكَةُ وَالنُّقْرَةُ" (¬11) يَقالُ: سَبَكْتُ الْفِضَّةَ أسْبِكُها -بِالْكَسْرِ (¬12) - سَبْكًا: أَذَبتُها. وَالسَّبيكَةُ: الْفِضَّةُ (¬13)، فَعيلَةٌ مِنَ السَّبْكِ، وَالْجَمْعُ: سَبائِكُ.
وَالنُّقْرَةُ -أيْضًا: هِىَ السَّبيكَةُ-، كَذا قالَ الْجَوْهَرِىُّ (¬14): وَقيلَ: هِىَ الْفِضَّةُ الْخالِصَةُ، تُخْرَجُ مِنَ الْمَعْدِنِ فَتُخْلَصُ.
قَوْلُهُ: "قَطَعَ أُنْثيَيْهِ" (¬15) أَىْ: خُصْيَيْهِ (¬16)، لا تُسْتَعْمَلُ مُفْرَدَةً-، وَخُصَّتا بِالتَّسْمِيَةِ بِذَلِكَ؛ لمُضادَّتِهِما الذَّكَرَ حينَ سُمِّىَ بِذَلِكَ.
¬__________
(¬7) وضع المصحح علامة فوق هذه العبارة، وكتب فى الحاشية بدلها: "ولا سبيل إلى أخذها" غير أنه لا يستقيم به الكلام.
(¬8) ع: شركاءه. وفى المهذب 1/ 368: روى ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أعتق شركا له فى عبد فإن كان معه ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه وأعطى شركاؤه حصصهم وعتق عليه العبد".
(¬9) خ وع: حصصت والمثبت من الصحاح والمصباح.
(¬10) ع: وكذا.
(¬11) فى المهذب 1/ 368: فإن كانت صنعة محرمة ضمن كما تضمن السبيكة والنقرة؛ لأن الصنعة لا قيمة لها، فكان وجودها كعدمها.
(¬12) كذا فى الصحاح (سبك) وفى اللسان والمصباح والقاموس: بالضم والكسر.
(¬13) عبارة الصحاح: والفضة: سبيكة والجمع السبائك.
(¬14) الصحاح (نقر).
(¬15) في المهذب 1/ 369: إن غصب عبدا فقطع أنثييه ولم تنقص قيمته. . . إلخ.
(¬16) ع: خصيتيه. وهى لغة جائزة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←