206 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

206 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




(قَوْلُهُ: "حَتَّى ضَنِىَ" الضَنَّىَ: هُوَ الْمَرَضُ الْمُدْنِفُ الَّذى يُلْزِمُ صاحِبَهُ الْفِراشَ، وَيُضْنِيهِ حَتَّى يُشْرِفَ عَلى الْمَوتِ. ذَكَرَهُ الْأزْهَرِىُّ (¬50)) (¬51).
قَوْلُهُ: "بَرَّ فِى يَمِينهِ" (¬52) الْبِرُّ: ضِدُّ الْحِنْثِ، يُقَالُ: بَرَّ يَبَرُّ، وَبَرِرْتُ أَبَرُّ - بكَسْرِ عَيْنِ الْفِعْلِ فِى الْمَاضِى وَفَتْحِهَا فِى الْمُسْتَقْبَلِ. وَكَذَلِكَ بَرِرْتُ وَالِدِى أَبَرُّ، ضِدُّ الْعُقُوقِ.
قَوْلُهُ تَعَالى: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ [وَلَا تَحْنَثْ] (¬53)} الضِّغثُ: الْحُزْمَةُ مِنَ الشَّيىْءِ، قَالَ الْيَزِيدىُّ (¬54) الضِّغثُ: مِلْءُ الْيَدِ مِنَ الْحَشِيشِ. وَفِى التَّفْسِيرِ: خُذْ قَبْضَةً مِنْ أَسَلٍ (¬55) فِيهَا مِائَةُ قَضِيبٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَّا وَحْيًا} (¬56) فَسَّرَهَ (¬57) فِى الْكِتَابِ بِالرِّسَالَةِ (¬58)، وَذَكَرَ فِى الصَّحَاحِ (¬59) أَنَّه الْكِتَابَةُ، وَالِإشَارَةُ، وَالرِّسَالَةُ، وَالِإلْهَامُ، وَالْكَلَامُ الْخَفِىُّ، وَكُلُّ مَا أَلقَيْتَهُ إِلَى غَيْرِكَ، يُقَالُ: وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ، وَأَوْحَيْتُ، وَهُوَ أَنْ تكَلِّمَهُ بِكَلَامٍ تُخْفِيهِ، قَالَ (¬60):
* وَحَى لَها الْقَرارَ فَاسْتَقَرَّتِ (*) *
وَيُرْوَى: "أَوْحَى لَهَا".
¬__________
(¬50) فى الزاهر 57.
(¬51) ما بين القوسين ساقط من ع.
(¬52) وإن حلف ليضرب عبده مائة سوط فشد مائة سوط فضربه بها ضربة واحدة، فإن تيقن أنه أصاب المائة: بر فى يمينه. المهذب 1/ 137.
(¬53) من ع. سورة ص آية 44.
(¬54) فى غريب القرآن وتفسيره 183، 184، وانظر مجاز القرآن 2/ 185.
(¬55) ع: أبشل: تحريف، وانظر تفسير الطبرى 23/ 108.
(¬56) سورة الشورى آية 51.
(¬57) ع: فسر.
(¬58) المهذب 2/ 137.
(¬59) مادة (وحى).
(¬60) العجاج. ديوانه 266.
(*) ع: واستقرت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←