وَ "الرَّيْحانُ الْفارِسِىُّ" هُوَ الشَّقِرُ (¬42) فِى لُغَةِ بَعْضِ الْعَوَامِّ بِالْيَمَنِ (¬43).
وَ "الْياسَمينُ" شَجَرٌ طَيِّبُ الرّائِحَةِ، يُشَمُّ زَهْرُهُ، لَهُ أَغْصانٌ دِقاقٌ، زَهْرُهُ أَبْيَضُ.
قَوْلُهُ: "جَوْشَنًا" (¬44) هُوَ دِرْعٌ قَصيرَةٌ عَلى قَدْرِ الصَّدْرِ.
قَوْلُهُ: "وَإنْ لَبِس مِخنَقَةً" (¬45) هِىَ الْقِلادَةُ، مَأْخوذٌ مِنَ الْمُخَنَّقِ، وَهُوَ: مَوْضِعُ الْخَنِقِ مِنَ الْعُنُقِ.
وَ "السَّبَجُ" (¬46) خَرَزٌ أَسْوَدُ مَعْروفٌ.
وَ "السَّوادُ" قُرَى الْعِراقِ وَمَزارِعُها.
وَ "الْقَلَنْسُوَةُ" (¬47) مَلْبوسٌ عَلى قَدْرِ الرَّأْسِ مَعْروفٌ عِنْدَهُمْ (¬48).
قَوْلُهُ: "وَإِنْ لَكَمَها أَوْ لَطَمَها أَوْ رَفَسَها" (¬49) لَكَمَهُ يَلْكُمُهُ: إِذا ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ. وَاللَّطْمُ: الضَّرْبُ عَلى الْوَجْهِ بِباطِنِ الرّاحَةِ. وَالرَّفْسُ: الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ، رَفَسَهُ يَرْفِسُهُ.
¬__________
(¬42) الصحاح والقاموس (شقر).
(¬43) ع: بعض عوام اليمن.
(¬44) خ: فلبس جوشنا وفى المهذب 2/ 136: وإن حلف ألا يلبس شيئا فلبس درعا أو جوشنا. . . ففيه وجهان. . الخ.
(¬45) إن حلف لا يلبس حليا فلبس خاتما من ذهب أو فضة أو مخنقة من لؤلؤ أو غيره من الجواهر حنث. المهذب 2/ 136.
(¬46) وإن لبس شيئا من الخرز أو السبج فإن كان ممن عادته التحلى به كأهل السواد: حنث. المهذب 2/ 136.
(¬47) فى قوله: إن حلف أن لا يلبس قلنسوة فلبسها فى رحله لم يحنث. المهذب 2/ 136.
(¬48) المعرب 231، ورسالتان فى المعرب 162.
(¬49) فى المهذب 2/ 137: وإن حلف لا يضرب امرأته. . . فإن لكمها أو لطمها أو رفسها. . الخ.
Post Top Ad
السبت، 5 يونيو 2021
الرئيسية
النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ
205 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة
205 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة
التصنيف:
# النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ
عن Tech News
النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق