201 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

201 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




فِى فِقْهِ اللُّغَةِ (¬10): الْحَانُوتُ: مَكَانُ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ.
قَوْلُهُ: "دُونَ الْمِصْرَاعِ" (¬11) هُوَ اللَّوْحُ الَّذِى يُنْصَبُ، وَهُمَا مِصْرَاعَانِ.
قَوْلُهُ: "الْقَرَوِى" (¬12) مَنْسُوب إِلَى الْقَرْيَةِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِأنَّهَا تَجْمَعُ النَّاسَ، مِنْ قَرَىَ: إذَا جَمَعَ،
وَيُقَالُ: قِرْيَةٌ: لُغَةٌ يَمَانِيةٌ، [وَ] (¬13) لَعَلَّهَا جُمِعَتْ عَلَى ذَلِكَ، مِثْلُ: لِحْيَةٍ وَلُحىً (¬14).
قَولُهُ: "بُيُوتَ الْمَدَرِ" أَصْلُ الْمَدَرِ، قِطعُ الطِّينِ الْيَابِسِ. وَالتُّرَابُ وَالطِّينُ: واحِدٌ، وَالتُرَابُ: أَعَمُ. وَتُسَمَّى الْبَلْدَةُ: مَدَرَةً.
"الْحَمَلُ" (¬15) وَلَدُ النَّعْجَةِ الصَّغِيرُ، فَإذَا كَبِرَ فَهُوَ كَبْشٌ.
قَوْلُهُ: "لَا [يَشْرَبُ] (¬16) السَّوِيقَ فَاسْتَفَّهُ" يُقَالُ: سَفَّ الدَّوَاءَ وَاسْتَفَّهُ، وسَفِفْتُ أَنَا- بِالْكَسْرِ، وَاسْتَفَفْتُهُ (¬17): بِمَعْنًى، أَىْ: أَخَذْتَهُ غَيْرَ مَلْتُوتٍ. وَكَذَا السَّوِيقُ، وَكُلُّ دَوَاءٍ غَيْرُ مَعْجُونٍ، فَهُوَ سَفُوفٌ.
"الازْدِرادُ" الْبَلْعُ مِنْ غَيْرِ مَضْغٍ وَلَا لَوْكٍ.
¬__________
(¬10) للثعالبى 292.
(¬11) الباب هو الممر الذى يدخل ويخرج منه دون المصراع المنصوب. المهذب 2/ 133.
(¬12) بيت الأدم والشعر غير متعارف للقروى. المهذب 2/ 123.
(¬13) خ أو لعلها.
(¬14) قياس جمع قرية: قراء مثل ظبية وظباء. وجعها على قُرى مخالف للقياس. انظر الصحاح (قرا).
(¬15) لو حلف لا يأكل هذا الحمل فأكله وهو كبش. . . لا يحنث، وقيل: يحنث، المهذب 2/ 133.
(¬16) ليس فى ع وفى خ عوضها: يأكل، والذى فى المهذب 2/ 134: وإن حلف لا يشرب هذا السويق فاستفه أو لا يأكل هذا الخبز فدقه وشربه أو ابتلعه من غير مضغ: لم يحنث.
(¬17) ع: وأسففته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←