180 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

180 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "لِأنَّ لَهَا [شَرَائِطَ] (¬15) تَتَقَدَّمُهَا" أَىْ: عَلَامَاتٌ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} (¬16).
قَوْلُهُ: "حَتَّى يَذْبُلَ هَذَا الْبَقْلُ" (¬17) يُقَالُ (¬18): ذَبَلَ الْبَقْلُ (¬19) يَذْبُلُ ذُبولًا: إِذَا جَفَّ وَيَبِسَ. وَالْبَقْلُ: مَعْروفٌ. وَقِيلَ (¬20): كُلُّ نَبْتِ اخْضَرَّتْ لَهُ الْأَرْضُ، فَهُوَ بَقْلٌ (¬21).
["قَوْلهُ: "بِالْفَيْئَةِ (¬22) "، الْفَيْئَةُ (¬23): الرُّجُوعُ، فَاءَ يَفِيىءُ: إِذَا رَجَعَ، قَالَ اللهُ تَعَاَلى: {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (¬24) أَىْ: فَإنْ رَجَعُوا، وَمِنْهُ الْفَيىءُ الَّذِى هُوَ الظِّل، وَالْفَيْىءُ: الْغنِيمَةُ، أَصْلُهُ كُلُّهُ: الرُّجُوعُ، وَكُلُّهُ مَهْمُوزٌ.
قَوْلُهُ: "عَلَى وَجْهِ اللَّجَاجِ وَالْغضَبِ" (¬25) واللَّجَاجُ وَالْمُلَاجَّةُ: التَّمَادِى فِى الْخُصُومَةِ وَتْطوِيلُهَا (¬26).
قَوْلُهُ: "مِن الْعُيُوبِ الَّتِى لَا يقف عَلَيْهَا غَيْرُهُ" (¬27) أَىْ: لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهَا، يُقَالُ: وَقَفْتُ عَلَى العَيْبِ، وَأَوْقَفْتُ غَيْرِى عَلَيْهِ، أَىْ: أَطْلَعْتُهُ.
¬__________
(¬15) خ: أشراطا، والمثبت من ع وهو موافق لقول الشيخ فى المهذب 2/ 107: لو قال: والله لا وطئتك إلى يوم القيامة. . . فهو مولٍ. . لأن لها شرائط تتقدمها.
(¬16) سورة محمد آية 13.
(¬17) لو قال لها: والله لا وطئتك حتى يذبل هذا البقل أو يجف هذا الثوب فليس بمول.
(¬18) يقال: ساقط من ع.
(¬19) البقل: ساقط من ع.
(¬20) قيل: ساقط من ع.
(¬21) أنشد عليه فى الصحاح قول دَوْس الإِيادى:
قوم إذا نبت الربيع لهم ... نبتت عداوتهم مع البقل
(¬22) من ع.
(¬23) ع: هى بدل الفيئة.
(¬24) سورة البقرة آية 226.
(¬25) فى المهذب 2/ 109، 110: وإن كان الإيلاء على نذر فهو بالخيار بين أَنَّ يفى أو يكفر بكفارة يمين؛ لأنه نذر نذرًا على وجه اللجاج والغضب فيخير فيه.
(¬26) ع: التى تؤدى إلى الخصومة: تحريف.
(¬27) لو أدعى أنه عنين "يقبل قوله؛ لأن التعنين من العيوب. . . إلخ المهذب 2/ 111.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←