167 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

167 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَخَلِيَّةٌ: "أَىْ: خَالِيَةٌ عَنِ الزَّوْجِ، فَارِغَةٌ مِنْهُ [وَبَرِيَّةٌ أَىْ] (¬58) بَرِيَّةٌ عَمَّا يَجِبُ مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ وَطَاعَتِهِ. وَبَتَّةٌ وَبَتْلَةٌ: مَعْنَاهُمَا كِلَاهُمَا: الْقَطْعُ، وَفِى الْحَدِيثِ: "نَهَى عَنْ التَّبَتُّلِ" (¬59) أَىِ: الانْقِطاعِ عَنِ النِّكَاحِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْبَتُولُ، وَهِىَ الْمُنْقَطِعَة عَنِ الْأزْوَاجِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} (¬60) انْقَطِعْ إِلَيْهِ (*) انْقِطَاعًا (¬61).
قَالَ ثَعْلَبٌ: سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الْبَتُولَ، لِانْقطَاعِهَا عَنْ نِسَاءِ زَمَانِهَا دِينًا وَفَضْلًا وحَسَبًا (¬62).
قَوْلة: "حُرَّةٌ" أَىْ: لَا مِلْكَ لِلزَّوْجِ فِى بُضْعِكِ، كَمَا لَا مِلْكَ عَلَى (¬63) رَقَبَةِ الْحُرِّ.
وَ "أَنْتِ (¬64) وَاحِدَةٌ" أَىْ: أَنْتِ فَرْدَةٌ عَنِ الزَّوْحِ. وَقِيلَ مَعْنَاهُ: أَنْتِ ذَاتُ طَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ.
قَوْلُهُ: "بِينى وَاغْرُبِى" (¬65) مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، وَهُوَ: الْبُعْدُ وَالبَيْنُ وَالفِرَاقُ، اغْرُبِى: ابْعُدِى، يُقَالُ: نَوىً غَرْبَةٌ، أَىْ: بَعِيدَةٌ.
قَوْلُهُ: "اسْتَفْلِحِى" الْفَلَاحُ: الْفَوْزُ وَالنَّجَاة، أَىْ: فُوزِى بِأَمْرِكِ، وَقَدْ نَجَوْتِ مِنِّى، فَاسْتَبِدِّى بِرَأْيِكِ.
¬__________
(¬58) من ع.
(¬59) فى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا زمام ولا خزام ولا تبتل ولا سياحة فى الإسلام" المسند 1/ 176، 183، وفتح البارى 9/ 117، وغريب ابن قتيبة 1/ 444، والفائق 2/ 122.
(¬60) سورة المزمل آية 8.
(*) ليس فى ع.
(¬61) معانى الفراء 3/ 198، وغريب أبى عبيد 4/ 19، 20.
(¬62) ذكره ابن الجوزى فى غريبة 1/ 54.
(¬63) ع: فى بدل على.
(¬64) أنت: ليس فى ع.
(¬65) من ألفاظ الكناية: بينى وأبعدى واغربى واذهبى واستفلحى والحقى بأهلك وحبلك على غاربك واستترى وتقنعى واعتدى وتزوجى وزوقى وتجرعى. المهذب 2/ 81، 82.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←