166 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

166 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "بِالصَّرِيحِ وَالْكِنَايَةِ" (¬48) الصَّرِيحُ: الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْىءٍ، وَمِنْهُ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ، وَالصَّرِيحُ: الرَّجُلُ الْخالِصُ النَّسَبِ. وَالْكِنَايَةُ: أَنْ تَتَكَلَّمَ بِشَىْءٍ وَأَنْتَ تُرِيدُ غيْرَهُ، قَالَ الشَّاعِرُ (¬49):
وَإِنِّى لَأَكنُو عَنْ قَذورٍ بِغيْرِهَا ... وَأُعْرِبُ أَحْيَانًا بِهَا وَأُصَارِحُ
وَفيهِ [لُغتان] (¬50) كَنَى يَكْنُو وَيَكْنِى.
قَوْلُهُ: "طَلَاقًا (¬51) مِنْ وَثَاقٍ" أَوْثَقَهُ بِالْوَثَاقِ: إِذَا شَدَّهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} (¬52) وَالْوِثَاقُ- بِالْكَسْرِ: لُغَةٌ فِيهِ.
قَوْلُهُ: "قُلْتُهُ هَازِلًا" (¬53) أَىْ: مَازِحًا غَيْرَ مُجِدٍّ، وَالْهَزْلُ: ضِدُّ [الجِدِّ] (¬54)، هَزَلَ يَهْزِلُ، قَالَ الْكُمَيْتُ (¬55):
أُرَانَا عَلَى حُبِّ الْحَيَاةِ وَطُولِهَا ... يُجَدُّ بِنَا فِى كُلِّ يَوْمٍ وَنَهْزِلُ
قَوْلُهُ (¬56): "أَنْتِ بَائِنٌ، وَخَلِيَّةٌ، وَبَرِيَّةٌ، وَبَتَّةٌ، وَبَتْلَةٌ (وَحُرَّةٌ، وَوَاحِدَةٌ) (¬57) " بَائِنٌ: مُفَارِقَةٌ، مِنَ الْبَيْنِ، وَهُوَ: الْفِرَاقُ.
¬__________
(¬48) لأنه إزالة ملك يجوز بالصريح والكناية. المهذب 2/ 80.
(¬49) أنشده الطوسى. فى إصلاح المنطق 140، والصحاح (كنى).
(¬50) خ: لغات.
(¬51) خ: طلاق. وفى المهذب 2/ 81: وإن قال: أنت طالق، وقال: أردت طلاقا من وثاق. . . لم يقبل فى الحكم.
(¬52) سورة محمد آية 4.
(¬53) وإن قال: أنت طالق، ثم قال: قلته هازلا: وقع الطلاق. المهذب 2/ 81.
(¬54) خ الجزل. والمثبت من ع والصحاح.
(¬55) الهاشميات 148.
(¬56) فى المهذب 2/ 81: وأما الكناية فهى كثيرة، وهى الألفاظ التى تشبه الطلاق وتدل على الفراق وذلك مثل قوله. . ..
(¬57) ما بين القوسين: ليس فى ع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←