98 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

98 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قوْلُهُ: "وَلَا تُمْهِلْ" (¬15) أَىْ: لا تُؤَخِّرْ، {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} (¬16) وَأَمْهَلَهُ: أَنْظَرَهُ، وَالاسْمُ: المُهْلَةُ، وَتَمَهَّلَ فِى أَمْرِهِ، أَى (¬17): اتَّأَدَ.
قَوْلُهُ: "الْمَعْتوهِ" (¬18) النَّاقِصُ الْعَقْلِ، وَالتَّعَتُّهُ: التَّجَنُّنُ وَالرُّعُونَةُ، وَقَدْ عُتِهَ، وَرَجُلٌ مَعْتُوهٌ بَيِّنُ الْعَتَهِ، قالَ رُؤْبَةُ (¬19):
بَعْدَ لَجاجٍ لا يَكادُ يَنْتَهِى (¬20)
عَنِ التَّصابِى وَعَنِ التَّعَتُّهِ
وَ "الْمُبَرْسَمُ" الَّذى بِهِ الْبِرْسامُ، وَهِىَ: عِلَّةٌ مَعْروفَةٌ، تُزيلُ الْعَقْلَ، وَهِىَ، وَرْمَةٌ (¬21) تُصيبُ الدمِّاغَ نَفْسَهُ، وَتَتَقَدَّمُها حُمَّى مُطبِقَةٌ دائِمَةٌ، مَعَ ثِقَلِ الرَّأْسِ، وَحُمْرَةٌ شَديدَةٌ، وَصُداعٌ، وَكَراهِيَةُ الضَّوْءِ، فَيَزولُ الْعَقْلُ، كَذَا ذُكِرَ فِى كُتُبِ الطِّبِّ (¬22)، وَفِقْهِ اللُّغَةِ (¬23).
¬__________
(¬15) الأفضل أن يقدم ما يوصى به من الْبِرِّ فى حياته؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا" المهذب 1/ 450.
(¬16) سورة الطارق آية 17.
(¬17) أى: ساقطة من ع.
(¬18) ع: كالمعتوه. وفى المهذب 1/ 450: وأما من لا يجوز تصرفه فى المال، فإن كان ممن لا يميز كالمعتوه والمبرسم. . . لم تصح وصيته.
(¬19) مجموع أشعار العرب 165.
(¬20) ع: ينثنى.
(¬21) ع: ورم.
(¬22) ع: ذكره فى كتاب الطب.
(¬23) للثعالبى ص 149، وانظر المصباح (برسم).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←