74 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

74 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَمِنْ [كِتابِ] (¬1) اللُّقَطَةِ
اللُّقْطَةُ -بِالإسْكانِ: الْمالُ الْمَلْقوطُ , وَبِفَتْحِها: اسْمُ الرَّجُلِ الْمُلْتَقِطِ، عِنْدَ الْخليلِ (¬2)، كَقَوْلِهِمْ: هُمَزَةٌ وَضُحَكَةٌ.
وَقالَ الْأَصْمَعِىُّ، وَالْفَرّاءُ، وَابْنُ الْأَعْرابِىِّ: هُوَ اسْمُ الْمالِ الْمَلْقوطِ (¬3).
وَقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ (¬4): اللُّقَطَةُ: بِفَتْحِ الْقافِ، وَالْعامَّةُ تُسْكِنُها. وَأَصْلُها (¬5): مِنْ لَقَطَ الشَّيْىءَ وَالْتَقَطَهُ: إِذا أَخَذَهُ مِنَ الْأَرْضِ، وَأَصْلُ فُعَلَةٍ فِى الْكَلامِ اسْمٌ لِلْفاعِلِ (¬6)، وفَعْلَةٍ: اسْمٌ [لِلْمَفْعولِ] (¬7) غَيْرَ أَنّ كَلامَ الْعَرَبِ جاءَ فِى [اللُّقَطَةِ] (¬8) عَلى غَيْرِ قِياس (¬9) وَأَجْمَعَ أَهْلُ اللُّغَةِ، وَرُوَاةِ الْأَخْبارِ عَلى أَنَّ اللُّقَطَةَ: الشَّيْىءُ الْمُلْتَقَطُ. ذَكَرَهُ الْأزْهَرِىُّ (¬10).
قالَ ابنُ عَرَفَةَ: الالْتِقاطُ: وُجودُ الشَّيْىْءِ مِنْ غَيْر طَلَبٍ.
قَوْلُهُ: "الْحُرُّ الرَّشيدُ" (¬11) هُوَ الَّذى يَفْعَلُ الرَّشادَ، وَهُوَ: ضِدُّ الْغَىِّ وَالْفَسادِ، وَيَتَحَرَّى الصَّوابَ وَيَتَجَنَّبُ الْخَطَأَ.
¬__________
(¬1) خ: باب.
(¬2) فى العين 5/ 100 وذكره أبو موسى المدينى فى المغيث 3/ 140.
(¬3) المجموع المغيث 3/ 140، والنهاية 4/ 264.
(¬4) فى الفائق 1/ 391.
(¬5) ع: وأصله.
(¬6) ع: اسم الفاعل.
(¬7) خ: المفعول.
(¬8) خ: اللقط: تحريف.
(¬9) ذكره الأزهرى فى الزاهر 264.
(¬10) السابق. وانظر إصلاح المنطق 429، وجمهرة اللغة 3/ 113، ونوادر أبى زيد 229، واللسان (لقط 9/ 268.
(¬11) إِذا وجد الحر الرشيد لقطة يمكن حفظها وتعريفها، كالذهب والفضة والجواهر والثياب، فإن كان ذلك فى غير الحرم: جاز التقاطه للتملك. المهذب 1/ 429.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←