284 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

284 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قوله: "وَإنْ دَعا [مُشْرِكٌ] (¬123) إِلَى الْمُبارَزَةِ" أَصْلُ الْبُروزِ: الظُّهورُ فِى الْبَرَازِ، وَهُو الْمكانُ الْفَضاءُ الواسِعُ، وَهُوَ ها هنا ظُهورُ الْمُتحارِبَيْنِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ لَا يَسْتَتِرانِ بِغيْرِهِما مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ، قَال اللهُ تعالَى: {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً} (¬124) أَيْ: ظاهِرةً لَيْسَ فِيها ظِلٌّ وَلَا فَيىْءٌ.
قَوْلُهُ: "مُختارًا أَوْ مُثْخنًا" (¬125) أَثْخنَتْهُ الجراحَةُ: إِذَا أَوْهَنَتْه (¬126) بِأَلَمِهَا، وَأَثْخنَهُ المَرَضُ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ. وَقَال الْأزْهَرِيُّ (¬127): أَثْخنَهُ: ترَكَهُ وَقيذًا لَا حِرَاكَ بِهِ مَجْروحًا، وَقَوْلُهُ تَعالَى: {حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} (¬128) أَيْ: يُكُثِرَ الْقَتْلَ وَالإِيقاعَ بِالْعَدُوِّ. وقالَ الْأَزْهَرِيُّ (¬129) {يُثْخِنَ} يُبالِغ فِى قَتْلِ أَعْدائِهِ.
قَوْلُهُ: "إِذا (¬130) اسْتَنْجَدَ الْمُشْرِكُ" أَيْ: اسْتَعانَ، وَأَنْجَدْتُهُ: أَعَنْتُهُ، وَالنَّجدَةُ: الشَّجاعَةُ أَيْضًا، يُقالُ: رَجُلٌ نجُدٌ وَنَجِدٌ، أَيْ: شُجاعٌ.
قَوْلُهُ: "حَبْلِ عَاتِقِهِ" (¬131) قالَ الْأَزْهَرِىُّ (¬132): حَبْلُ الْعاتِقِ: عِرْقٌ يَظْهَرُ عَلَى عاتِقِ الرَّجُلِ يَتَّصِلُ بِحَبْلِ الْوَريد فِى باطِنِ الْعُنُقِ.
¬__________
(¬123) مشرك: ليس في خ، وهي في المهذب 2/ 237.
(¬124) سورة الكهف آية 47.
(¬125) في المهذب 2/ 237: فإن وَلَّى عنه مختارا أو مثخنا، أو وَلَّى عنه المسلم مختارا أو مثخنا: جاز لكل أحد رميه.
(¬126) ع: وَهَنَتْهُ. ووهن وأوهن: بمعنى.
(¬127) في الزاهر 395.
(¬128) سورة الأنفال آية 67.
(¬129) في تهذيب اللغة 7/ 335.
(¬130) إذا: ليس في ع. وعبارة المهذب 2/ 237: وإن استنجد المشرك أصحابه في حال القتال فانجدوه. . . الخ.
(¬131) روى أبو قتادة قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين فرأيت رجلًا من المشركين على رجلا من المسلمين فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه. . . الخ المهذب 2/ 237.
(¬132) في الزاهر 282. وقال ثابت: العصبة الممتدة من العُنق إلى المَنْكِبِ. خلق الإِنسان 211.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←