276 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

276 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ" (¬54) بِكَسْرِ النُّونِ، أَيْ: كَتِيبَتَيْنِ أَخَذَتا الْجَانِبَيْنِ الْيَمِينَ وَالشِّمالَ مِنْ جَانِبَي الطرَّيقِ، وَيقَال: الْمجَنبة الْيمْنَى وَالْمجَنِّبَةُ الْيُسْرَى.
قَوْلُة: "عَلَى السّاقَة" أَيْ: آخِرِ (¬55) الْعَسْكَرِ، كأنهم يسوقون الذين قبلهم.
قَوْلُهُ: "حُمْرِ النَّعَمِ" (¬56) خَضَّ الْحُمْرَ دونَ غَيْرِهَا؛ لأنَّها عِندهُم خَيْرُ المالِ، وَالنَّعَم: هِى الإِبِلُ وَالأَنْعَامُ: الإبِل، وَالْبَقَر، وَالْغنَمُ، وَقَدْ تُسَمى (¬57) أَيْضًا نعَمًا، قَالَ اللهُ تعَالَى: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} (¬58).
قوْلُهُ "أَغَارَ [رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ] (¬59) عَلى بَنِي الْمصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّون" (¬60) أَيْ: غَافِلُون عَلى غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا حَذَرٍ، يقالُ: رَجلٌ غِرٌّ: إِذَا لم يُجَرِّب الأُمورَ، بِالكَسْرِ، وَفِى الْحَدِيثِ: "الْمومِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ" (¬61) وَالْغِرَّةُ: الْغفْلَةُ، وَالغارُّ: الْغافِلُ.
وَسُمِّىَ الْمصْطَلِقُ؛ لِحُسْن صَوْتِهِ، وَالصَّلْقُ: الصَّوْتُ الشَّديدُ عَنِ الْأَصْمَعِىِّ، وَفِى الْحَدِيثِ: "ليْسَ مِنَّا مَنْ صَلَقَ أَو (¬62) حَلَقَ".
¬__________
(¬54) روى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة فجعل خالد بن الوليد على إحدى المجنبتين، وجعل الزبير على الأخرى وجعل أبا عبيدة على الساقة. المهذب 1/ 231.
(¬55) ع: على آخر.
(¬56) من حديثه - صلى الله عليه وسلم -: "فوالله لأن يهدى الله بهداك رجلًا واحدا خير لك من حمر النعم، المهذب 2/ 231.
(¬57) ع: سمى.
(¬58) سورة المائدة 95.
(¬59) من ع.
(¬60) المهذب 2/ 231.
(¬61) ع: وكريم: تحريف والحديث في مسند أحمد 2/ 294، وسنن أبي داود 4/ 250، وصحيح الترمذي 4/ 344.
(¬62) ع: ولا والحديث في غريب أبي عبيد 1/ 97، والفائق 9/ 302، وابن الجوزى 1/ 600، والنهاية 3/ 48.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←