240 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

240 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُه: "وَأَهْلُهُ بَيْنَ خيرتين" (¬72) الخِيرَةُ- مِثْلُ الْعِنَبَةِ: الاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ: اخْتَارَهُ اللهُ تَعَالى، يُقال مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - خِيَرَة اللهِ مِنْ خَلقِهِ، وَخِيرة اللهِ أَيْضًا بِالتَّسْكِينِ، وَأمَّا الْخِيرةُ، فَهُوَ: الاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ: خَارَ اللهُ تَعَالَى لَكَ (¬73) فِى هَذَا الْأَمْرِ.
قَوْلُهُ: "لِأَنَّ الْقَصْدَ [مِنَ الْقِصَاص] (¬74) التَّشَفِّى" هُوَ التَّفَعُّلُ (¬75) مِنْ شِفَاءِ المَرِيضِ، وَهُوَ: بُرؤُهُ مِنَ العِلَّةِ، وَزَوَالُهَا كَأَنَّهُ يَبْرَأ بِهِ مِنَ الْغيْظِ، وَيُزِيلُهُ عَنْهُ، يُقَالُ: تَشَفَّيْتُ (¬76) مِنْ غَيظِى، وَاستَشْفَيتُ بِكَذَا.
قَوْلُهُ: "وَلَا يُؤمَنُ فِيهِ الحَيْفُ" (¬77) وَهُوَ: الظُّلْمُ وَالْجَوْرُ، حَافَ عَلَيْهِ: جَارَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} (¬78).
قَوْلُهُ: "فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُواْ القِتْلَةَ" (¬79) بِكَسْرِ الْقَافِ، وَهِىَ: الْحَالَةُ وَالْهَيْئَةُ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ، يُقَالُ: قَتَلَهُ قِتْلَةَ سَوْءٍ - بِالْكَسْرِ، وَكَذَا الذِّبْحَةُ- بِالكَسْرِ أَيْضًا، فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهِىَ الْفَعْلَةُ لِلْمَرَّةِ مِنَ الْمَصْدَرِ.
قَوْلُهُ: "وَلَا يَسْتَوْفِى بِآلةٍ كَاَّلةٍ" (¬80) أَىْ: لَا حَدَّ لَهَا مَاضٍ، يُقَالُ (كَلَّ السَّيْف يَكِلُّ: إِذَا سَاءَ ضَرْبُهُ وَأَصْلُ الْكَلَالِ: التَّعَبُ وَالإِعْيَاءُ، يُقَال) (¬81):
¬__________
(¬72) وأهله: ليس فى ع. وهو من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فمن قتل بعده قتيلا فأهله بين خيرتين إن أحبوا قتلوا وإن أحبوا أخذوا الدية" المهذب 2/ 183.
(¬73) لك: ساقط من ع.
(¬74) خ: منه بدل المذكور وفى المهذب 2/ 184: لأن القصد من القصاص التشفى ودرك الغيظ.
(¬75) ع: الفعل: تحريف.
(¬76) ع: شفيت: تحريف.
(¬77) فى المهذب 2/ 184: ولا يجوز استيفاء القصاص إلا فى حضرة السلطان؛ لأنه يفتقر إلى الاجتهاد، ولا يؤمن فيه الحيف مع قصد التشفى.
(¬78) النور 50.
(¬79) روى شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شيىء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته" المهذب 2/ 185، وصحيح الترمذى 6/ 139، وسنن ابن ماجة 2/ 358، والنسائي 7/ 227.
(¬80) ع: قوله: بآلة كالة وفى المهذب 2/ 185: فإن عجل واستوفى بآلة كالة أو بآلة مسمومة: عُذِّرَ.
(¬81) ما بين القوسين ساقط من ع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←