237 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

237 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "مُنَقِّلَةً" (¬48) الْمُنَقِّلَةُ: هِىَ الَّتِى تُنَقَّلُ مِنْهَا الْعِظَامُ [وَقِيلَ: تُنَقِّلُ الْعَظْمَ، أَىْ: تَكْسِرُهُ حَتّى يَخْرُجَ مِنْهَا فَرَاش (¬49) العِظَامِ] (¬50).
وَ "الْمَأْمُومَةُ" هِىَ الَّتِى بَلَغتْ أُمَّ الدِّمَاغِ، وَهِىَ الْجِلْدَةُ الَّتِى تَجْمَعُ لدِّمَاغَ. وَيُقَالُ أَيْضًا: أُمُّ الرَّأْسِ.
قَوْلُهُ: "الْقَائِمَةَ" (¬51) [هِىَ] (¬52) الَّتِى بَيَاضُهَا وَسَوَادُهَا صَحِيحَانِ غَيْرَ أَنَّ صَاحِبَهَا لَا يُبْصِرُ بِهَا، وَلَعَلَّهَا الْوَاقِفَةُ؛ لِأَنَّهَا لَا تَطْرِفُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: قَامَتِ الدَّابَّةُ: إِذَا وَقَفَتْ.
[قَوْلُهُ: "الْمَارِنُ"] (¬53) الْمَارِنُ: مَالَانَ مِنَ الْأَنْفِ، وَفَضَلَ عَنِ الْقَصَبَةِ (¬54).
قَوْلُهُ: [بِالْأَخْشَمِ"] (¬55) الْخَشَمُ: دَاءٌ يَعْتَرِى الْأَنْفَ، فَيَمْنَعُ الشَّمَّ، يُقَالُ: رَجُلٌ أَخْشَمُ بَيِّنُ الْخَشَمِ، وَيُقَالُ: رَجُل أَخرَمُ بَيَّنُ الْخَرَم، وَهُوَ الَّذِى قُطِعَتْ وَتَرَةُ أَنْفِهِ، أَوْ طَرَفُ أنفِهِ، لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ. وَالْوَتَرَةُ: الْحَاجِزُ بَيْنَ الْمَنْخِرَيْنِ. وَالأَخْرَمُ أَيْضًا: الْمَثْقُوبُ الأُذُنِ، وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُهُ، أَىِ: انْشَقَّ.
وَ "الْمُسْتَحَشِفُ" (¬56) الْمُنْقَبِضُ الْيَابِسُ، مَأْخُوذٌ مِنْ حَشَفِ التَّمْرِ.
¬__________
(¬48) وإن كانت الجناية هاشمة أو منقلة أو مأمومة فله أن يقتص فى الموضحة. المهذب 2/ 178.
(¬49) الفَرَاش: عظام رقاق تلى القِحْفَ، والفراشة كل عظم رقيق.
(¬50) من ع.
(¬51) خ: قوله العين القائمة. وفى المهذب 2/ 178: ويجوز أن يأخذ القائمة بالصحيحة؛ لأنه يأخذ دون حقه.
(¬52) من ع. وفى المهذب 2/ 179: ويؤخذ الأنف بالأنف، ولا يجب القصاص فيه إلا فى المارن؛ لأنه ينتهى بمفصل.
(¬53) من ع.
(¬54) ع: وموصل إلى القضيب: تحريف. وانظر خلق الإنسان للأصمعى 188.
(¬55) خ: اخشم: وفى المهذب 2/ 179: ويؤخذ الشامُّ بالأخْشَمِ والأخشَمُ بالشامِّ؛ لأنهما متساويان فى السلامة من النقص.
(¬56) من قول الشيخ وهل يؤخذ غير المستحشف بالمستحشف؟ المهذب 179.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←