171 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

171 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




[وَمِنْ بَابِ الشَّرْطِ فِى الطَّلَاقِ] (¬1)
قَوْلُهُ: "لَا يَسْتَحِيلُ" (¬2) أَىْ: لَا يَنقَلِبُ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬3).
قَوْلُهُ: "أَقْبَحَ الطَّلَاقِ وَأَسْمَجَهُ" (¬4) مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، يُقَالُ: سَمُجَ الشَّيْىءُ بِالضَّمِّ- سَمَاجَةً: قَبُحَ، فَهُو سَمِجٌ (¬5).
قَوْلُهُ: "فِى كُلِّ قُرْءٍ طَلْقَةٌ" (¬6) الْقَرْءُ: الْحَيْضُ، وَالْقَرْءُ أَيْضًا: الطُّهْرُ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ (¬7). وَفِيهِ لُغتَانِ: قَرْءٌ- بالْفَتحِ، وَقُرْءٌ- بِالضَّمِّ، وَجَمْعُهُ: قُرُوءٌ، وَأَقْرَاءٌ، قَالَ الشَّاعِرُ (¬8):
مُوَرِّثَةٍ مَالا وَفِى الْحَىِّ رِفْعَةً ... لِمَا ضَاعَ فِيهَا مِنْ قُرُوءِ نِسَائِكَا
وَهُوَ: الْوَقْتُ: فَقِيلَ لِلْحَيْضِ وَالطُّهْرِ: قُرْءٌ؛ لِأَنَّهُمَا يَرْجِعَانِ لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَأَصْلُهُ: الْجَمْعُ، وَكُلَّ شَىْءٍ قَرَأْتَهُ، فَقَدْ جَمَعْتَهُ (¬9).
¬__________
(¬1) من ع.
(¬2) إذا علق الطلاق بشرط لا يستحيل كدخول الدار ومجيئ الشهر: تعلق به. المهذب 2/ 88.
(¬3) القسم الأول 48.
(¬4) إن قال لها: أنت طالق أقبح الطلاق واسمجه وما أشبههما من صفات الذم: طلقت فى حال البدعة. المهذب 2/ 89.
(¬5) مثل ضَخُم فهو ضَخْمٌ، وخَشُن فهو خَشِنٌ، وسميج كقبيح. الصحاح (سمج).
(¬6) إن قال: أنت طالق ثلاثا فى كل قرء طلقة. . . فإن كانت طاهرا طلقت طلقة المهذب 2/ 89.
(¬7) ثلاثة كتب فى الأضداد 5، 6، 163 - 165.
(¬8) الأعشى: ديوانه 91.
(¬9) ينظر تهذيب اللغة 9/ 272 وغريب الخطابى 1/ 349، 697، والكشاف 1/ 335، 336.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←