153 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

153 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "مِنْ غَيْرِ مَطْلٍ" هُوَ: تَأْخِيرُ الْحَقِّ، وَالْمُغَالَطَة [بِهِ] (¬7) وَأَصْلُهُ: الْمَدُّ، مِنْ مَطَلَ الْجَدِيدةَ: إِذَا مَدَّهَا.
قَوْلُهُ: "فَلَيْسَ مِنِّى" (¬8) أَىْ: لَيْسَ مِمَّنْ يَتَخَلَّقُ بِخُلُقِى وَيَعْمَلُ بِعَمَلِى.
قَوْلُهُ: "الْوأْدُ الخَفِىُّ" (¬9) هُوَ: الْقَتْلُ، وَالْمَوْءُودَةُ: الْمَدْفُونَةُ حَيَّةً، وَكَانَ ذَلِكَ فِعْلَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالَّذِى يَعْزِلُ يَكْرَهُ الْوَلَدَ، فَشُبِّهَ بِهِ.
قَوْلُهُ [تَعَالَى]: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} (¬10) أَيْ: يُغَطِّى وَيَسترُ، كَمَا يُغَطِّى اللِّبَاسُ وَيَسْتُرُ.
قَوْلُهُ: "بَيْنَ سَحْرِى وَنَحْرِى" (¬11) السَّحْرُ: الرِّئَةُ، وَأَرَادَتْ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ مُتَكِىءٌ عَلَيْهَا، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَوْلُهُ: "زُفَّتَا إِلَيْهِ" (¬12) الزِّفَافُ: سَيْرُ الْعَرُوسِ إِلَى زَوْجِهَا، زَفَفْتُ الْعَرُوسَ أَزُفُّ -بِالضَّمِّ- زَفًّا وَزِفَافًا، وَأَزْفَفْتُهَا، وَازْدَفَفْتُهَا.
قَوْلُهُ: "لِبَعْضِ ضَرَائِرِهَا" (¬13) جَمْعُ ضَرَّةٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ، لِمُخَالَفَتِهَا صاحِبَتَها، وَالْمُضَارَّةُ: الْمُخَالَفَةُ (*)، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "لَا تَضَارُّونَ فِى رُؤيَتهِ" (¬14) أَى: لا تَخَالَفُونَ. وَقِيلَ: لِأنَّ صَاحِبَتَهَا تَسْتَضِرُّ بِهَا وَتُؤْذِيهَا.
¬__________
(¬7) من ع.
(¬8) فى الحديث: "فمن رغب عن سنتى فليس منى" المهذب 2/ 66.
(¬9) فى الحديث: سئل عن العزل فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ذلك الوأد الخفى وإذا الموءودة سئلت" المهذب 2/ 66.
(¬10) سورة النبأ آية 10.
(¬11) من قول عائشة رضي الله عنها: "توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بيتى وفى يومى وبين سحرى ونحرى وجمع الله بين ريقى وريقه" المهذب 2/ 67.
(¬12) وإن تزوج رجل امرأتين وزفتا إليه فى وقت واحد أقرع بينهما. المهذب 2/ 68.
(¬13) ويجوز للمرأة أن تهب ليلتها لبعض ضرائرها. المهذب 2/ 69.
(*) ع: الاختلاف.
(¬14) فى الحديث: سئل - صلى الله عليه وسلم - أنرى ربنا؟ فقال: أتُضارُّون فى رؤية الشمس في غير السحاب؟ قالوا: لا، قال: ما لكم لا تضارون فى رؤيته. غريب القتيبى 1/ 284، وغريب الخطابى 3/ 258، والفائق 2/ 335، والنهية 3/ 82.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←