13 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

13 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "تَعَيَّنَ عَليْهِ [قَبولُهَا] (¬6) " أَىْ: لَزِمَهُ بِنَفْسِهِ (¬7) (وَعَيْنُ الشَّيْىءِ نَفسُهُ، يُقالُ: هُوَ هُوَ بِعَيْنِهِ، وَلا آخُذُ إِلَّا دِرْهمى بِعَيْنِهِ) (¬8) إِذا لَمْ يُرِدِ التَّوْكيدَ، فَإِنْ أَرادَ التَّوْكيدَ حَذَفَ الْباءَ.
قَوْلُهُ: "حُرْمَة مالِ [الْمُؤُمِنِ] (¬9) كَحُرْكَةِ دَمِهِ" الْحُرْمَةُ: هُوَ ما يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْهُ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ انْتِهاكُهُ، كَما يَحْرُمُ قَتْلُهُ وَإِراقَةُ دَمِهِ.
قَوْلُهُ: " [وَيُعَرِّضُها] لِلْهَلاكِ" (¬10) أَىْ [يَنْصِبُها لَهُ وَيُظهِرُهَا لِمَنْ يَأْخُذُها] (¬11)، وَقَوْلُة تَعالَى: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} (¬12) أَىْ: أَبْرَزْناها وَجَعَلْنَاهَا بِمَكانٍ يَرَوْنَها.
قَوْلُهُ: "مَكَّنَهُ" (¬13) [مَكَّنَهُ] (¬14) مِنَ الشَّيْىءِ وَأَمكَنَهُ، أَىْ: سَلَّطَهُ عَلَيْهِ، فَهُوَ قادِرٌ عَلَيْهِ لا يَمْنَعُهُ مِنْهُ مانِعٌ.
قَوْلُهُ: ["الِإغْماءُ" (¬15)] أُغْمِىَ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُغْمّى عَلَيْهِ، أَىْ: غُشِىَ (¬16) عَلَيْهِ، وَهُوَ مَغْشِىّ عَلَيْهِ (¬17).
¬__________
(¬6) خ: حفظها. وفى المهذب 1/ 359 فإن لم يكن من يصلح لذلك غيره وخاف إن لم يقبل أن تهلك تعين عليه قبولها.
(¬7) ع: بعينه وفى خ: بعينه مضروب عليها ومصوبة فى الحاشية بنفسه.
(¬8) ما بين القوسين ساقط من ع.
(¬9) خ: المسلم وفى المهذب 1/ 359: حرمة المال كحرمة النفس، والدليل عليه: ما روى ابن مسعود أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "حرمة مال المؤمن كحرمة دمه" وفى ع: المؤمن.
(¬10) خ: فيعرضها، وفى المهذب 1/ 359: لأنه يغرر بها ويعرضها للهلاك، وفى ع: يعرضها.
(¬11) خ: نصبها له وأظهرها لمن يأخذها.
(¬12) سورة الكهف آية 100.
(¬13) فى المهذب 1/ 359: وإن أودعه. . . لا يضمن لأنه مكنه من إتلافه فلم يضمنه.
(¬14) ساقطة من خ.
(¬15) الإغماء: ساقط من خ. وفى المهذب 1/ 359: وتنفسخ الوديعة بما تنفسخ به الوكالة من العزل والجنون والإغماء.
(¬16) ع: يغشى.
(¬17) عبارة الصحاح: وقد أغمى عليه فهو مُغمًى عليه، وغُمِىَ عليه فهو مَغمِى عليه على مفعول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←