137 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

137 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ تَعَالَى: {لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ} أَىْ: يَخَافُ الزِّنَا، وَالْعَنَتُ أيْضًا: الْمَشَقَّةُ قَالَ تَعَالَى: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ} (¬42) {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ} (¬43) كَأنَّهُ تَلْحَقُهُ الْمَشَقَّةُ بِتَرْكِ النِّكَاحِ. وَالْعَنَتُ فِى اللَّغَةِ: الْمَشَقَّةُ الشَّدِيدَةُ، يُقَالُ: أَكَمَةٌ عَنَوتٌ: إِذَا كَانَتْ شَاقَّةً، قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ (¬44)، وَقَالَ الْمُبَرِّدُ (¬45): الْعَنْتُ هَا هُنَا: الْهَلَاكُ؛ لِأَنَّ الشَّهْوَةَ تَحْمِلُهُ عَلَى الزِّنَا، فَيْهْلِكُ بِالْحَدِّ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ (¬46): هُوَ الْفُجُورُ هَا هُنَا.
(قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ} (¬47) لَا تَقْطَعُوا، وَتَصْرِمُوا فِعْلَهُ (¬48)، يُقَالُ: عَزَمْتُ عَلَى كَذَا عَزْمًا، وَعُزْمًا وَعَزِيمَةً وَعَزِيمًا: إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَهُ وَقَطَعْتَ عَلَيْهِ) (¬49).
قَوْلُهُ: {عُقْدَةَ النِّكَاحِ} وَعَقْدُه: هُوَ إِحْكَامُهُ وَإثْبَاتُهُ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقْدِ الْحَبْلِ، وَهُوَ: رَبْطُهُ {حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ} الْأَجَلُ: مُدَّةُ الشَّيْىءِ الَّتِى يَنْتَهِى إِلَيْهَا،: كَأَجَلِ الدَّيْنِ، وَأجَلِ الْمَوْتِ.
قَوْلُهُ: "الْمُرْتَابَةِ بِالْحَمْلِ" (¬50) هِىَ الشَّاكَّةُ، وَالرَّيْبُ وَالرَّيبَةُ: هِىَ الشَّكُ {لَا رَيْبَ فِيهِ} (¬51) لَا شَكَّ
¬__________
(¬42) سورة التوبة آية 128.
(¬43) سورة آل عمران آية 118.
(¬44) تهذيب اللغة 2/ 273 عن معاني الزجاج 1/ 261.
(¬45) نقله الأزهرى فى تهذيب اللغة 2/ 273.
(¬46) ع: الجوهرى وعبارته: يعنى الفجور والزنا. وعبارة الفراء فى المعاني 1/ 261: إنما يرخص لكم فى تزويج الإماء إذا خاف أحدكم أن يفجر. وانظر تهذيب اللغة، والكشاف 1/ 521، وتفسير ابن كثير 1/ 478، ومعانى القرآن وإعرابه للزجاج 1/ 261، ومجاز القرآن 1/ 123، وغريب اليزيدى 117.
(¬47) سورة البقرة آية 235.
(¬48) تفسير غريب القرآن 90، وانظر تفسير الطبرى 5/ 115، والبحر المحيط 2/ 229.
(¬49) ما بين القوسين ساقط من ع.
(¬50) ويكره نكاح المرتابة بالحمل بعد انقضاء العدة. المهذب 2/ 45.
(¬51) سورة البقرة آية 2.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←