134 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

134 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَعُرْوَةُ الصَّعَالِيكِ (¬18): رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، كَانَ يَجْمَعُ الْفُقَرَاءَ فِى حَظِيرَةٍ، وَيَرْزُقهُمْ مِمَّا يَغنَمْ.
قَوْلُهُ: "فَمَا زَادَنَا بَغْيًا" الْبَغىُ: التَّعَدِّى، وَيُرْوَى "بَأُوًا" (¬19) أَىْ: كِبْرًا، وَالْبَأْوُ: الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ، يُقَالُ: بَأَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ أَبْأَى (¬20) بَأْوًا.
قَوْلُهُ: "خْطْبَةَ الْحَاجَةِ" (¬21) الْحَاجَةُ هَا هُنَا: النِّكَاحُ.
قَوْلُهُ: "كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ" (¬22) أَىْ: دَعَا لَهُ، وَالرِّفَاءُ -بِالْمَدِّ- هُوَ: الدُّعَاءُ بِالاتِّفَاقِ وَحُسْنِ الاجْتِمَاعِ، يُقَالُ لِلْمُتَزَوجِ: بِالرَّفَاءِ وَالْبَنِينَ، وَأَصْلُهُ: مِنْ رَفْءِ الثَّوْبِ، وَهُوَ: إِصْلَاحُهُ (¬23).
قَوْلُهُ: "اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ" (¬24) هِىَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} (¬25).
وَقِيلَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (¬26) ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ.
¬__________
(¬18) عروة بن الورد العبسى. ترجمته فى الأغانى 3/ 73، وسمط اللآلى 823.
(¬19) كذا رويت فى الصحاح (بأو) واللسان (بأو 18/ 68) وانظر ديوانه 19.
(¬20) ع: بأى تحريف.
(¬21) روى عن عبد الله قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة. المهذب 2/ 41.
(¬22) روى أبو هرورة - رضي الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ الانسان إذا تزوج قال: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما فى خير. المهذب 2/ 41.
(¬23) إصلاح المنطق 153 والصحاح (رفأ).
(¬24) وإن عقد بالعجمية ففيه ثلاثة أوجه: أحدها لا يصح؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "استحللتم فروجهن بكلمة الله" وكلمة الله بالعربية فلا تقوم العجمية مقامها كالقرآن. المهذب 2/ 41.
(¬25) سورة النساء آية 3.
(¬26) سورة البقرة 229.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←