132 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

132 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "فَهُوَ سِفَاح" (¬1) السِّفَاحُ: الزِّنا، يُقَالُ: [سَافَحَها] (¬2) مسَافَحَةً وَسِفَاحًا.
قَوْلُهُ: "وَأَنْ يُزَوِّجَها مِنْ غَيْرِ كُفْءٍ" (¬3) الْكُفْءُ: الْمُسَاوِى لَهَا وَالْمُمَاثِلُ. (وَالْمُتَحَاذِيَيْنِ: الْمُتَوَازِيَيْنِ فِى الإِدْلَاءِ وَالْقُرْبِ) (*).
قَوْلُهُ: فَأَخَافُ عَلَيْكِ عَصَاهُ" (¬4) قِيلَ: هُوَ (¬5) الضَّرْبُ بِالْعَصَا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬6) فِى قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ وَلَا تَرفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ": لَمْ يُرِدِ الْعَصَا الَّتِى يُضْرَبُ بِهَا، وَلَا أَمرَ أَحَدًا بذَلِكَ، وَإِنَّما ارَادَ: يَمْنُعُهَا مِنَ الْفَسَادِ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ، إذَا كَانَ رَفِيقًا حَسَنَ السيَّاَسَةِ: لَيِّنُ الْعَصَا. وَقِيلَ: السَّفَرَ، كَنَّى بِالْعَصَا عَنْهُ، قَالَ الشَّاعِرُ (¬7):
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاستَقَرَّتْ (¬8) بِهَا النَّوَى ... . . . . . . . . . . . . .
وَقِيلَ: كَنَّى بِهِ عَنْ كَثْرَةِ الْجِمَاعِ، وَلَيْسَ بِشَيْىءٍ. وَقَالَ الْأَزْهَرِىُّ (¬9): مَعْنَاهُ أَنَّهُ شَدِيدٌ عَلَى أهْلِهِ خَشِنُ الْجَانِبِ فِى مُعَاشَرَتِهِنَّ، مُسْتَقْصٍ عَلَيْهِنَّ فِى بَابِ الْغَيْرَةِ.
¬__________
(¬1) فى الحديث: "كل نكاح لم يحضره أربعة فهو سفاح" المهذب 2/ 38.
(¬2) ع، خ: سافحة والمثبت عن الصحاح والنقل عنه.
(¬3) وأن يزوجها: ليس فى ع وفى المهذب 2/ 38: ولا يجوز للولى أن يزوج المنكوحة من غير كفء.
(*) ما بين القوسين ورد فى خ وليس فى ع.
(¬4) خ: أخاف. وفى المهذب 2/ 38، "فأما أبو الجهم فأخاف عليك عصاه".
(¬5) ع: أى بدل قيل هو.
(¬6) غريب الحديث 1/ 344.
(¬7) قال ابن بَرِّى: هو عبد ربه السلمى، ويقال: ثمامة الحنفى، وذكر الآمدى أن البيت لمعقر بن حمار البارقى.
(¬8) ع: واستقر، وهى وراية اللسان. والمثبت من خ وغريب أبى عبيد، وغريب الخطابى 1/ 97، والصحاح (عصو) وعجزه:
كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإِيَابِ الْمُسَافِرُ
(¬9) فى الزاهر 313، وتهذيب اللغة 3/ 77.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←