129 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

129 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




عَارِضَيْهِ، وَغُصْنٌ أَمْرَدُ: لَا وَرَقَ عَلَيْهِ , ؤَأرْضٌ مَرْدَاءُ: لَا نَبَاتَ [فيها] (¬12).
قَوْلُهُ تَعَالَى: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} (¬13) الِإرْبَةُ بِالْكَسْرِ: الْحَاجَةُ، وَأَرَادَ: الْحَاجَةَ إِلَى النِّكَاحِ. وَفِيهِ لُغَاتٌ: إرْبٌ، وَإِرْبَةٌ، وَمَأْرُبَةٌ، وَمَأْرَبَةٌ. قَالَ الْمُطَرِّزِىُّ (*): (أَصْلُهَا مِنَ) (¬14) الأُرْبَةِ، وَهِىَ الْعُقْدَةُ، فَكَأَنَّ (¬15) قَلْبَ صَاحِبهَا مَعْقُودٌ بِهِا، كَمَا أَنَّ الْغَرَضَ: مِنَ الْغُرْضَةِ (¬16) (وَهِىَ: حِزَامُ الرَّحْلِ) (14) أَلَا تَرَى (*) انَّهُمْ سَمَّوْهَا حَاجَةً، وَهِىَ السَّوْكَةُ فِى الْأَصْلِ، كَمَا أَنَّهَا تَتَشَبَّثُ بِالْفِكْرِ (¬17)، وَتَنْشَبُ (*) فِيهِ نُشُوبَ الشَّوْكَةِ فِيمَا تَتَعَلَّقُ بِهِ.
قَوْلُهُ: "قَنعَتْ رَأْسَهَا" (¬18) أَىْ: غَطَّتْهُ، وَمِنْهُ (¬19) القِنَاعُ وَالْمِقْنَعَةُ.
قَوْلُهُ (¬20): "فِى الْمُرَاهِقِ" هُوَ الَّذِى قَارَبَ الاحْتِلَامَ، يُقَالُ: رَاهَقَ الْغُلَامُ فَهُوَ مُرَاهِقٌ.
قَوْلُهُ: {لَمْ يَظْهَرُوا} (¬21) أَىْ: لَمْ يَقْوَوْا، مِنْ ظَهَرْتُ عَلَى الرَّجُلِ، أَىْ: غَلَبْتُهُ وَأَرَادَ بالْعَوْرَةِ هَا هُنَا: الْجِمَاعَ، سَمَّاهُ بِاسْمِ سَبَبِهِ.
¬__________
(¬12) خ: بها والمثبت من ع والصحاح (مرد).
(¬13) سورة النور آية 31.
(*) فى شرح المقامات لوحة 73.
(¬14) ساقط من ع.
(¬15) ع: كأن.
(¬16) ع: الفرض من الفرضة: تحريف.
(*) ع: تراهم.
(¬17) ع: كأنها تنشب بالفكر: تحريف.
(*) تنشب: ساقطة من ع.
(¬18) روى أنس قال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة غلاما، فأقبل ومعه الغلام، فتقنعت بثوب إذا قنعت رأسها لم يبلغ رجليها.
(¬19) ع: ومنه سمى. . الحديث. المهذب 2/ 35.
(¬20) وأختلفوا فى المراهق مع الأجنبى. المهذب 2/ 35.
(¬21) سورة النور آية 31.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←