123 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

123 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَ "أم الْأَرَامِلِ" (¬50) لِأَنَّ أَهْلَ الْفَرَائِضِ (¬51) فِيهَا كُلَّهُمْ نِسَاء.
قَوْلُهُ: "الْمُبَاهَلَة" (¬52) هِى: الْمُلَاعَنَةُ , يُقَالُ: عَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ، وَبُهْلَةُ اللهِ أَىْ: لَعْنَةُ اللهِ.

[وَمِنْ بَابِ مِيرَاثِ العَصَبَةِ]
قَوْلُهُ: "فَلِأولَى عَصَبَةٍ ذَكَرٍ" (¬53) قَالَ الْهَرَوِىُّ: يَعْنِى: أَدْنَى وَأَقْرَبَ فِى النَّسَبِ (¬54). مَأُخُوذٌ مِنَ الْوَلْىِ وَهُوَ الْقُرْبُ، وَلَيْسَ بِمَعْنَى أَحَقّ، مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ أَولَى بِكَذَا، أَىْ: أَحَقُّ بِهِ.
قوله تعالى: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} (¬55) الْحَظُّ هَا هُنَا: السَّهْمُ وَالنَّصِيبُ، أَىْ: مِثْلُ نَصِيبِ الْأُنْثَيَيْنِ، وَفِى غَيْرِه: الْجَدُّ وَالْبَخْتُ. والْحَظُّ أَيْضًا: الشَّرَفُ.
قَوْلُهُ: "وَإنْ وَلَدَتْ تَوْءَمَيْنِ" (¬56) التَّوْءَمُ: وَزْنُهُ: فَوْعَلٌ، وَالْأُنْثَى: تَوْءَمَةٌ، وَالْجَمْعُ: تَوَائِمُ، مِثْلُ قَشْعَمٍ وَقَشَاعِم، وَتُؤَام، قَالَ الشَّاعِرُ (¬57):
قَالَت لَنَا وَدَمْعُهَا تُؤَامُ ... عَلَى الَّذِينَ ارْتَحَلُوا السَّلامُ
¬__________
(¬50) مات رجل وخلف ثلاث زوجات وجدتين وأربع أخوات من الأم وثمانى أخوات من الأب والأم للزوجات الربع وللجدتين السدس وللأخوات من الأم الثلث وللأخوات من الأب والأم الثلثان وأصلها من اثنى عشر وتعول إلى سبعة عشر، وهو أكثر ما يعول إليه هذا الأصل وتسمى أم الأرامل. المهذب 2/ 28.
(¬51) ع: الفرض.
(¬52) ماتت امرأة وخلفت زوجا وأما وأختا من أب وأم، فللزوج النصف وللأخت النصف وللأم الثلث وأصلها من ستة وتعول إلى ثمانية، وهى أول مسألة أعيلت فى خلافة عمر - رضي الله عنه -، وتعرف بالمباهلة. المهذب 2/ 28.
(¬53) من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فهو لأولى عصبة ذكر" المهذب 2/ 29، والبخارى 8/ 188، ومسلم 3/ 1233، وغريب الخطابى 1/ 724، والنهاية 229.
(¬54) الغريبين 3/ 340 خ.
(¬55) سورة النساء آية 11.
(¬56) ع: توءمين محض المذكور من خ. وفى المهذب 2/ 30: وإن أتت بولدين توءمين. . . إلخ.
(¬57) من غير نسبة فى الصحاح واللسان (تأم).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←