119 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

119 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "لِدَرْءِ الحَدِّ" (¬9) الدَّرْءُ: الدَّفْعُ، دَرَأَهُ دَرْءًا، أَىْ: دفَعَهُ (¬10) [دَفْعًا] (¬11).
قَوْلُهُ: ["كَالجَنِينِ"] (¬12) مُشْتَقٌّ مِنَ الْجُنَّةِ، وَهِى السُّتْرَةُ، يُقَالُ: جَنَّ وَاسْتَجَنَّ: إذَا اسْتَتَرَ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬13).
قَوْلُهُ: "وَأَيُّكُمَا خَلَت بِهِ" (¬14) أَىْ: انفَرَدَتْ (¬15)، مَأُخُوذٌ مِنْ الْمَوْضِعِ الْخَالِى الَّذِى لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ.
قَوْلُهُ: "جَدَّتَانِ مُتَحَاذِيتَانِ" (¬16) أَىْ: مُتَسَاوِيَتَانِ. وَحِذاءُ الشَّيْىءِ: إِزَاؤُهُ، يُقَالُ: قَعَدَ بِحِذَائِهِ، وَحَاذَاهُ، أَىْ: صَارَ بِحِذَائِهِ.
قَوْلُهُ: "تُدْلِى بِقَرَابَةٍ، وَتُدْلِى بِالْأَبِ" (¬17) أَىْ تَتَوَصَّلُ وَتَمُتُّ (¬18)، وَهُوَ مِنْ إدْلَاءِ الدَّلْوِ إلَى الْمَاءِ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ حِينَ اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ،
¬__________
(¬9) فى المهذب 2/ 25: وإن قذفها فى الصحة ثم لاعنها فى المرض: لم ترث؛ لأنه مضطر إلى اللعان لدرء الحد.
(¬10) ساقط من ع.
(¬11) من ع.
(¬12) خ: الجنين فى البطن وفى المهذب 2/ 25، وإن مات متوارثان بالفرق أو الهدم. . . لم يورث أحدهما من الآخر؛ لأنه لا تعلم حياته عند موت صاحبه، فلم يرثه، كالجنين إذا خرج ميتا.
(¬13) القسم الأول 136.
(¬14) فى ميراث الجدتين: السدس، قال لهما أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: هو ذلك السدس، فإن اجتمعتما فيه فهو بينكما فأيكما خلت به فهو لها. المهذب 2/ 26.
(¬15) ع: انفردت به.
(¬16) فإن اجتمعت جدتان متحاذيتان كأم الأم وأم الأب فالسدس بينهما.
(¬17) ع: تدلى بالقربى ويدلى الأب.
(¬18) ع: أى: يتوصل ويمت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←