115 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

115 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




السِّمْسَقُ (¬7): الْمَرْزَ نَجُوشُ. وَرُوِىَ "وَسَوْسَنٌ" أَوْ (¬8) لَعَلَّهَا مَنْقُولَةٌ مِنْ "مَارِيَّة" الطَّائِرِ (¬9) الْمَعْرُوفِ (¬10).
قَوْلُهُ: "تَخَطَّطَ وَتَصَوَّرَ" (¬11) أَىْ: ظَهَرَ فِيهِ خَلْقُ الْآدَمِىِّ وَتَبَيَّنَ كَمَا يَتَبَيَّنُ الْخَطُّ فِى الشَّيْىءِ الَّذِى يُخطُّ بِقَلَمٍ، أَؤ حَدِيدَةٍ، وَسِوَى ذَلِكَ. وَ "تصَوَّرَ" ظَهَرَتْ (¬12) فيِهِ صُورَةُ ااْلآدَمِىِّ.
قَوْلُهُ: " [وَإِنْ] (¬13) أَلْقَتْ مُضْغَةً" الْمُضْغَةُ: الْقِطْعَةُ، وَجَمْعُهَا: مُضَغٌ، وَالْمُضْغَةُ: الْوَاحِدَةُ مِنَ اللَّحْمِ، وَقَلْبُ الإنْسَانِ مُضْغَةٌ مِنْ جَسَدِهِ، وَفِى الْحَدِيثِ: "إِنَّ فى ابْنِ آدَمَ مُضْغةً إِذَا صَلْحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ" (¬14).
قَوْلُهُ: "بَاشَرَ عِتْقَهُ" (¬15) أَىْ: تَوَلَّاهُ بِنَفْسِهِ، وَلَمْ يُعَلِّقْهُ عَلَى عِتْقِ صَاحِبِهِ.
قَوْلُهُ: "الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ" اللُّحْمَةُ بِالضَّمِّ: الْقَرَابَة، وَلَحْمَةُ (¬16) الثَّوْبِ الْبَازِى: يضم ويفتح.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: لَحْمَةُ الْقَرَابَةِ، وَلَحْمَةُ الثَّوْبِ: مَفْتُوحَان، والَلُّحْمَةُ: [مَا يُصَادُ بِهِ] (¬17) الصَّيْدُ. وَعَامَّةُ النَّاسِ يَقُولُونَ "لُحْمَة" فِى الثَّلَاَثةِ.
¬__________
(¬7) كجعفر وزبرج وفتفذ وجتدب.
(¬8) ع ولعلها.
(¬9) ع: للطائر.
(¬10) المارَّية بتشديد الياء: القطاة الملساء. الصحاح (مرو).
(¬11) فى المهذب 2/ 19: وإن وطىء أمته فاسقطت جزءا من الآدامى فشهد أربع نسوة من أهل المعرفة والعدالة أنه تخطط وتصور ثبت له حكم الولد.
(¬12) ع: ظهر.
(¬13) خ فإن. والمثبت من ع كما فى المهذب 2/ 19.
(¬14) فى الغريبين، والنهاية 4/ 339.
(¬15) فى المهذب 2/ 20 لو أعتق عنه غيره ثبت له عليه الولاء؛ لأنه عتق عليه فثبت له الولاء كما لو باشر عتقه.
(¬16) ع: لحم: تحريف.
(¬17) خ ما يصادفه: تحريف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←