109 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

109 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




[مِنْ بَابِ الْمُدَبَّرِ] (¬1)
قَالَ الْقُتَيْبِىُّ: التُّدْبيرُ: مَأْخُوذٌ مِنَ الدُّبُرِ؛ لِأَنَّهُ عِتْقٌ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْمَوْتُ: دُبُرُ الْحَيَاةِ، قَيلَ (¬2): مُدَبَّرٌ، وَلِهَذَا قَالُوا: أَعْتَقَ (¬3) عَبْدَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، أَىْ: بَعْدَ الْمَوْتِ (¬4).
قَوْلُهُ (¬5): "يُتَنَجَّزُ بِالمَوْتِ" أَىْ: يُتَعَجَّلُ، وَقَدْ ذُكِرَ (¬6).
قَوْلُهُ: "يُفْضِى إِلَى الْعِتْقِ لَا مَحَالَةَ" (¬7) يُفْضِى: يَؤُولُ وَيَصِيرُ. وَلَا مَحَالَةَ، أَىْ: لَابُدَّ، يُقَالُ: الْمَوْتُ آتٍ لَا مَحَالَةَ. ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِىُّ (¬8). [وَمِيمُها] (¬9) زائدة، وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةُ عِن وَاوٍ، مِنْ بَابِ (حول).
قَوْلُهُ: "أَنْتَ حَبِيسٌ عَلَى آخِرِنَا مَوْتًا" أَىْ: عِتْقُكَ مَحْبُوسٌ حَتَّى يَمُوتَ آخِرُنَا.
¬__________
(¬1) خ: المدبر.
(¬2) ع: وقيل.
(¬3) ع: عتق.
(¬4) عبارة القتيبى فى غريب الحديث 1/ 224، 225: والمدبر من العبيد والاماء: مأخوذ من الدُّبرُ؛ لأن السيد أعتقه بعد مماته، والممات دُبُرُ الحياة، فقيل: مُدَبَّرٌ. والفقهاء المتقدمون يقولون: المعتق من دبر، أى: بعد الموت.
(¬5) فى المهذب 2/ 6: التدبير: قربة؛ لأنه يقصد به العتق، ويعتبر من الثلث. . . لأنه تبرع يتنجز بالموت، فاعتبر من الثلث.
(¬6) القسم الأول 105.
(¬7) فإن كان بين رجلين عبد فدبر أحدهما نصيبه وهو موسر، فهل يقوم عليه نصيب شريكه ليصير الجميع مدبرًا؟ فيه قولان، أحدهما: يقوم عليه؛ لأنه أثبت له شيئا يفضى إلى العتق المهذب 2/ 7.
(¬8) الصحاح (حول).
(¬9) خ: ميمهما: تحريف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←