102 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - عظمة الاسلام

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 5 يونيو 2021

102 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




قَوْلُهُ: "ضَعوا عَنْهُ" (¬53) أَىْ: حُطُّوا عَنْهُ؛ لِأَنَّ الْحَطَّ وَالْوَضْعَ مَعْناهُما وَاحِدٌ.
قَوْلُهُ: "اعْتُدَّ بِهِ" افْتُعِلَ مِنَ الْعَدَدِ، أَىْ: جَعَلَهُ فِى عَدَدِ حِسابِهِ.
وَقَوْلُهُ: "إِذا زاحَمَهُمْ" (¬54) أَىْ: ضايَقَهُمْ، وَالْمُزاحَمَةُ، الْمُضايَقَةُ.
قَوْلُهُ تَعالَى: {بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} (¬55) الْبِطانَةُ: الْخاصُّ مِنَ الأصْحابِ [أَبْطَنْتُ] (¬56) الرَّجُلَ: إذا جَعَلْتَهُ مِنْ خَوَاصِّكَ. كَأَنَّهُ يُعْلِمُهُ بِباطِنِ أُمورِهِ (¬57).
{لَا يَأْلُونَكُمْ} لَا يُقَصِّرونَ [فِى] (¬58) الإفْسادِ بَيْنَكُم، وَلَا يُبَقُّونَ غايَةً فِى إلْقائِكُمْ فِى الْخَبالِ، وَالْخَبالُ: الْفَسادُ (¬59).
{وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ} الْعَنَتُ هَا هُنا: الْمَشَقَّةُ.
{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} (¬60) لا يُراعونَ وَلا يَنْتَظرونَ. وَالِإلُّ: الْعَهْدُ، وَقيلَ: الْقَرابَةُ (¬61).
قَوْلُهُ: "عَلى حَسَبِ الِإذْنِ" (¬62) مُحَرَّكٌ، أَىْ: عَلى (¬63) قَدْرِ الإذْنِ.
¬__________
(¬53) فإن قال: ضعوا عنه ما شاء من كتابته، فشاء الجميع. . . يوضع عنه الجميع إلا شيئا. المهذب 1/ 459.
(¬54) فى المهذب 1/ 460: يأخذ من نصف الثلث ما كان يأخذ من جميعه كأصحاب المواريث إذا زاحمهم من له فرض أو وصية. المهذب 1/ 460.
(¬55) سورة آل عمران آية 118 وأضاف فى ع {لَا يَأْلُونَكُمْ}.
(¬56) خ: ابتطت والمثبت من ع والصحاح (بطن).
(¬57) الكشاف 1/ 458 وتفسير ابن كثير 1/ 398، والقرطبى 4/ 178، وتفسير ابن قتيبة 109.
(¬58) فى ساقط من ع.
(¬59) تفسير الطبرى 4/ 60 - 63، وابن كثير 1/ 398، والقرطبى 4/ 178، ومعانى الزجاج 1/ 461، 462، والكشاف 1/ 458، والغريبين 1/ 77.
(¬60) سورة التوبة آية 10 وقد وردت شاهدا فى المهذب 1/ 463 على عدم جواز الوصية للكافر، لكونه غير مأمون على المسلم.
(¬61) تفسير الطبرى 8/ 79، وابن كثير 2/ 338، وتفسير ابن قتيبة 183.
(¬62) فى المهذب 1/ 463: ويجوز أن يوصى الى نفسين. . . ويجوز أن يجعل إلى كل واحد منهما؛ لأنه تصرف مستفاد بالإذن فكان على حسب الإذن.
(¬63) على: ليس فى ع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

الأحاديث

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

author عظمة الاسلام <<  الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإيمان ورحمنا ببعثة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. إن الإسلام دين جامع لكل معاني الكمال في كل جوانب الحياة، وناظم لكل أفراد ...

اعرف المزيد ←